أنا وقت النوم يجيني شيء يخنقني، ولا أقدر أتكلم أو أصرخ أو أتحرك، لأنه شيء كبير، وحتى إذا قرأت القرآن لا يزول عني، إلا لما أكون في نفسي الأخيرة. وبعض الأوقات يصير نفس الشيء لزوجي، لكنه لا يأتيه هذا الشيء إلا إذا لم يكن قد خزن (يقصد مخزّن القات أو ما شابه). أما أنا، فهذا الشيء يأتيني بشكل يومي، وأخاف منه كثيرًا، وأنا – والحمد لله – ملتزمة بالصلاة والورد اليومي، وقبل النوم أقرأ الأذكار وسورة الملك، يعني: اللهم لك الحمد والشكر، أحاول قد المستطاع. وعندما سألت عن هذا الشيء، قالوا إنه "جاثوم". ما علاجه حتى يذهب للأبد بإذن الله؟ وما أسباب حدوثه؟ وهل الخيمة التي أنا فيها هي السبب؟ يعني: هل يجب أن أغيّر الخيمة؟

فتوى رقم 1746 — حاشد باعلوي — 26 يونيو 2025

السؤال

أنا وقت النوم يجيني شيء يخنقني، ولا أقدر أتكلم أو أصرخ أو أتحرك، لأنه شيء كبير، وحتى إذا قرأت القرآن لا يزول عني، إلا لما أكون في نفسي الأخيرة.

وبعض الأوقات يصير نفس الشيء لزوجي، لكنه لا يأتيه هذا الشيء إلا إذا لم يكن قد خزن (يقصد مخزّن القات أو ما شابه).

أما أنا، فهذا الشيء يأتيني بشكل يومي، وأخاف منه كثيرًا، وأنا – والحمد لله – ملتزمة بالصلاة والورد اليومي، وقبل النوم أقرأ الأذكار وسورة الملك، يعني: اللهم لك الحمد والشكر، أحاول قد المستطاع.

وعندما سألت عن هذا الشيء، قالوا إنه "جاثوم".

ما علاجه حتى يذهب للأبد بإذن الله؟

وما أسباب حدوثه؟ وهل الخيمة التي أنا فيها هي السبب؟ يعني: هل يجب أن أغيّر الخيمة؟

الجواب

نعم يمكن تغيير المكان

ولا تفكري فيه أبدا عندما تنامي

وهو وهم ولا يوجد شيء حقيقي

يكون الإنسان قوي ولا يفكر فيه وهو سيذهب بحول الله

فتاوى ذات صلة