لدي صديق يصلي الصلوات الخمس، وهو حسن الخُلُق، لكنه يصلي الصلوات الخمس في البيت، ولا يحضر صلاة الجمعة في المسجد. يعني: إذا حضر هذه الجمعة، لا يحضر الجمعة القادمة، أو لا يحضر الجمعتين التاليتين. وقد نصحته، لكنه يتعذر بتأخره في الغُسل، أو بأن ملابسه ليست نظيفة، أو بأعذار أخرى. فما جزاؤه؟ وما الحل؟

فتوى رقم 1747 — جميل معليف — 26 يونيو 2025

السؤال

لدي صديق يصلي الصلوات الخمس، وهو حسن الخُلُق، لكنه يصلي الصلوات الخمس في البيت، ولا يحضر صلاة الجمعة في المسجد.

يعني: إذا حضر هذه الجمعة، لا يحضر الجمعة القادمة، أو لا يحضر الجمعتين التاليتين.

وقد نصحته، لكنه يتعذر بتأخره في الغُسل، أو بأن ملابسه ليست نظيفة، أو بأعذار أخرى.

فما جزاؤه؟ وما الحل؟

الجواب

ترك الجمعة لا يجوز ومحرم شرعا وكبيرة من الكبائر

وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك فعن أَبَي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ عَلَى أَعْوَادِ مِنْبَرِهِ : " لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الْجُمُعَاتِ، أَوْ لَيَخْتِمَنَّ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ، ثُمَّ لَيَكُونُنَّ مِنَ الْغَافِلِينَ ".

رواه مسلم

فيستعد للجمعة بتجهيز ملابسه من الليل او يجعل للجمعة ملابسا خاصة ولا يجوز النوم عنها فأشد الناس عذابا الذي ينام عن الصلاة المكتوبة متعمدا

فتاوى ذات صلة