في مسألة الأقدار: هل الأقدار مكتوب فيها القدر الجزئي، مثل الشوكة يُشاكها الإنسان، والطريق الذي يمشي فيه، وغيرها من الأقدار الصغيرة؟ أم أن هذا باختيارك؟ وهل تدخل هذه الآية: "وكل شيء خلقناه بقدر" في ذلك؟ أم أن القدر مكتوب فيه الأقدار المصيرية فقط، مثل الزواج، والحوادث، والمرض المزمن، والموت؟ أم أن القدر يشمل كليهما؟

فتوى رقم 1749 — جميل معليف — 26 يونيو 2025

السؤال

في مسألة الأقدار:

هل الأقدار مكتوب فيها القدر الجزئي، مثل الشوكة يُشاكها الإنسان، والطريق الذي يمشي فيه، وغيرها من الأقدار الصغيرة؟

أم أن هذا باختيارك؟

وهل تدخل هذه الآية: "وكل شيء خلقناه بقدر" في ذلك؟

أم أن القدر مكتوب فيه الأقدار المصيرية فقط، مثل الزواج، والحوادث، والمرض المزمن، والموت؟

أم أن القدر يشمل كليهما؟

الجواب

كل شيء مكتوب ومقدر وكل شيء احصاه الله من افعال البشر واقوالهم وتصرفاتهم.

(وَٱللَّهُ خَلَقَكُمۡ وَمَا تَعۡمَلُونَ)

[سورة الصافات 96]

وقد خلق الله لنا طريقان طريق الخير وطريق الشر

ونحن مخيرون في اختيار احدهما

فتاوى ذات صلة