مشكلتي يا شيخ أنني أستخدم مانع حمل، وهو شريحة (بايد)، لأن لدي ثلاثة أطفال، وكل ولاداتي كانت بعمليات قيصرية، ولا أستطيع الحمل حفاظًا على صحتي. لكن المشكلة أن الدورة الشهرية تأتيني كل يومين، أو مرتين في الأسبوع، وأحيانًا ثلاث أو أربع مرات. فهل يجوز لي الصلاة في الأيام التي بين النزول؟ وإذا حدث لي هذا التخبط في رمضان، فهل يصح لي الصيام مع العلم أن الدورة تنزل بكمية قليلة فقط؟ أرجو الرد قبل رمضان، وأعتذر إن أطلت في الرسالة، لكني أردت توضيح سؤالي.

فتوى رقم 175 — أحمد ردمان — 24 فبراير 2025

السؤال

مشكلتي يا شيخ أنني أستخدم مانع حمل، وهو شريحة (بايد)، لأن لدي ثلاثة أطفال، وكل ولاداتي كانت بعمليات قيصرية، ولا أستطيع الحمل حفاظًا على صحتي. لكن المشكلة أن الدورة الشهرية تأتيني كل يومين، أو مرتين في الأسبوع، وأحيانًا ثلاث أو أربع مرات.

فهل يجوز لي الصلاة في الأيام التي بين النزول؟ وإذا حدث لي هذا التخبط في رمضان، فهل يصح لي الصيام مع العلم أن الدورة تنزل بكمية قليلة فقط؟

أرجو الرد قبل رمضان، وأعتذر إن أطلت في الرسالة، لكني أردت توضيح سؤالي.

الجواب

إذا كان الحمل خطرًا على الأم، وأخبرها الطبيب المؤتمن بأن ذلك يشكل خطرًا عليها، فلا مانع من منع النسل بأي وسيلة كانت فيها أمان. أما الدورة الشهرية، فلا تأتي إلا مرة واحدة في الشهر، وأما غير ذلك فيسمى استحاضة. الدورة الشهرية تأتي مرة واحدة في الشهر، فإذا كانت تأتي في أوقات أخرى، فإنها استحاضة وليست دورة شهرية.

عليك أن ترجعي إلى ما كانت عليه الدورة في سابق عهدها. إذا كانت تستطيع أن تميز بين دم الحيض، فإنه دم معروف. إذا استطعت تمييزه، فيكون ذلك هو الدورة. وإن لم تستطع، فتحسب الدورة على الأيام التي كانت في صحتها. وأي دم يأتي للمرأة في مرضها غالبًا يكون دم استحاضة.

فعليها أن تعرف دم الحيض من الاستحاضة، أو تنظر إلى دورتها التي كانت في السابق. إذا كانت لا تعرف دم الحيض ولا تتذكر كم كانت دورتها، يمكنها أن تنظر إلى أخواتها.

فتاوى ذات صلة