يا شيخ، بنت أختي تزوجت من ابن عمها كزوجة ثانية، ولكن والدة الزوج وأهله كانوا رافضين لهذا الزواج. ورغم ذلك، تم الزواج، والآن يحاول الزوج أن يُراضي أمه لكنها ترفض، بل وتدعو عليه بدعاء شديد، حتى إنها تدعو عليه بألّا يرزقه الله الذرية من بنت عمه، وترفض دخول بيته. فهل دعوتها مستجابة عليه؟ وهل على زوج بنت أختي إثم لأنه تزوج بغير رضا أمه؟

فتوى رقم 176 — أحمد ردمان — 24 فبراير 2025

السؤال

يا شيخ، بنت أختي تزوجت من ابن عمها كزوجة ثانية، ولكن والدة الزوج وأهله كانوا رافضين لهذا الزواج. ورغم ذلك، تم الزواج، والآن يحاول الزوج أن يُراضي أمه لكنها ترفض، بل وتدعو عليه بدعاء شديد، حتى إنها تدعو عليه بألّا يرزقه الله الذرية من بنت عمه، وترفض دخول بيته.

فهل دعوتها مستجابة عليه؟ وهل على زوج بنت أختي إثم لأنه تزوج بغير رضا أمه؟

الجواب

ليس شرطًا أن تكون الأم راضية عند الزواج بالثانية أو الثالثة أو الرابعة أو حتى الأولى، ولكن يُفضل أن يكون ذلك استحسانًا. أما الزواج، فقد قال الله تعالى: "انكحوا ما طاب لكم من النساء". فإذا كانت المرأة قد طابت للرجل، فيمكنه الزواج بها. ومن الأفضل أن يتزوج ذات الدين، وإن توفرت فيها بقية الصفات. عليه أن يُرضي أمه بالمعروف، وقد يكسب قلبها دون أن يطلق زوجته. عليه أن يرضي أمه ويكسب قلبها، ويمسك زوجته، ومسك عليك زوجك.

فتاوى ذات صلة