في عام 2019، اشترى زوج أختي باصًا، وأعطته زوجة أخي مبلغ مليون ريال بشرط أن يُعطيها مبلغًا يوميًا، أي كأنهم شركاء في الباص. بعد خمسة أشهر، توقف زوج أختي عن إعطاء المال لزوجة أخي، وكانت أختي قد أعطت ذهبها لزوجة أخي، وقالت لها: "إذا احتجتِ المال، بيعي الذهب وخذي حقك." وبعد سنة، تغيرت العملة، فقامت زوجة أخي ببيع الذهب، وكان سعره مليونًا وثلاثمائة ألف بالعملة الجديدة. فهل تأخذ المليون فقط وتعيد لهم الثلاثمائة، مع العلم أن المبلغ الذي دُفع لزوج أختي كان مليونًا، وكان الذهب حينها يُساوي 750 ألفًا، ووزنه 37 جرامًا؟

فتوى رقم 1769 — أحمد ردمان — 5 يوليو 2025

السؤال

في عام 2019، اشترى زوج أختي باصًا، وأعطته زوجة أخي مبلغ مليون ريال بشرط أن يُعطيها مبلغًا يوميًا، أي كأنهم شركاء في الباص.

بعد خمسة أشهر، توقف زوج أختي عن إعطاء المال لزوجة أخي، وكانت أختي قد أعطت ذهبها لزوجة أخي، وقالت لها: "إذا احتجتِ المال، بيعي الذهب وخذي حقك."

وبعد سنة، تغيرت العملة، فقامت زوجة أخي ببيع الذهب، وكان سعره مليونًا وثلاثمائة ألف بالعملة الجديدة.

فهل تأخذ المليون فقط وتعيد لهم الثلاثمائة، مع العلم أن المبلغ الذي دُفع لزوج أختي كان مليونًا، وكان الذهب حينها يُساوي 750 ألفًا، ووزنه 37 جرامًا؟

الجواب

حياكم الله، أما مبلغ الدين فهو مليون ريال يمني، وذلك هو المبلغ الذي يجب سداده، وأما الذهب فهو عبارة عن ضمان لسداد المبلغ، وبما أنه كان هناك شرط بأنه يُباع إذا لم يوفِ المدين، فباعوا الذهب ولا تأخذ منه إلا المليون، وما زاد عليه فهو لصاحبة الذهب؛ لأن الذهب لا علاقة له بالدين، إلا أنه كرهن أو ضمان. مع العلم أنه لا يجوز بيع الرهن والضمان إلا بشرط، وبما أنه كان يوجد شرط فلا مانع. وعليها، على تلك المرأة، أن تأخذ المليون، وما زاد فهو لصاحبة الذهب.

فتاوى ذات صلة