أخي تعرض لحادث مروري قبل أربع سنوات، وكان في حالة حرجة، فنذرتُ لله أن أصوم شهرًا كاملًا إذا لم يمت. والحمد لله، خرج أخي من المستشفى بخير وصحة وعافية، ولم يتعرض لأذى، ومنذ ذلك الحين لم أصم ولم أوفِ بالنذر، مع أنني قادر على الصيام من الناحية الصحية، ولكن بسبب ظروف العمل لم أستطع الصيام. فهل يجوز أن أدفع مبلغًا ماليًّا كفارة بدلًا من الصيام؟ وكم مقدار الكفارة؟

فتوى رقم 1788 — أمين جعفر — 6 يوليو 2025

السؤال

أخي تعرض لحادث مروري قبل أربع سنوات، وكان في حالة حرجة، فنذرتُ لله أن أصوم شهرًا كاملًا إذا لم يمت.

والحمد لله، خرج أخي من المستشفى بخير وصحة وعافية، ولم يتعرض لأذى، ومنذ ذلك الحين لم أصم ولم أوفِ بالنذر، مع أنني قادر على الصيام من الناحية الصحية، ولكن بسبب ظروف العمل لم أستطع الصيام.

فهل يجوز أن أدفع مبلغًا ماليًّا كفارة بدلًا من الصيام؟ وكم مقدار الكفارة؟

الجواب

يجب عليك الصوم، وليس لك أن تعطي مالًا بدلًا عن الصوم،

ولا يُشترط أن يكون شهرًا متتابعًا، بل تصوم شهرًا ولو كان متفرقًا.

والله أعلم.

فتاوى ذات صلة