رجل مستور الحال، ابتُلي بعضُ أولاده بمرض السرطان، وعانى من أجل ذلك كثيراً، إلا أن حالته المادية غير واضحة تمامًا؛ فقد يكون له أملاك أو ممتلكات في بلاده لا يُعلم عنها شيء، ويَحرُجُ الناس من سؤاله المباشر عن وضعه المالي. والسؤال هنا ليس عن استحقاقه للصدقة التطوعية، بل عن جواز إعطائه من الزكاة المفروضة. فهل يُعد هذا الرجل من أهل مصارف الزكاة الشرعية أم لا؟

فتوى رقم 2008 — أمين جعفر — 9 أغسطس 2025

السؤال

رجل مستور الحال، ابتُلي بعضُ أولاده بمرض السرطان، وعانى من أجل ذلك كثيراً، إلا أن حالته المادية غير واضحة تمامًا؛ فقد يكون له أملاك أو ممتلكات في بلاده لا يُعلم عنها شيء، ويَحرُجُ الناس من سؤاله المباشر عن وضعه المالي. والسؤال هنا ليس عن استحقاقه للصدقة التطوعية، بل عن جواز إعطائه من الزكاة المفروضة.

فهل يُعد هذا الرجل من أهل مصارف الزكاة الشرعية أم لا؟

الجواب

الزكاة تولّى الله عز وجل قَسمها وبيان مصارفها، وهي الثمانية المذكورة في سورة التوبة،

ومنهم الفقراء والمساكين.

والشخص المذكور يحتاج إلى معرفة حاله حتى يُحكم عليه: أهو من المستحقين للزكاة أم لا؟

ومن لا يعرف حقيقة حاله، مثلي، لا يستطيع الحكم عليه.

والله أعلم.

فتاوى ذات صلة