أريد أن أوضح بعض الأمور قبل طرح السؤال: في منطقتنا، كان هناك جامع قديم، تُقام فيه صلاة الجمعة منذ حوالي أربعين سنة، وكان سكان القرى المجاورة يأتون إليه لأداء الصلاة، حيث لم تكن هناك مساجد أخرى في قراهم. وكانت القرى صغيرة ومتقاربة. في عام 2013، تم بناء جامع جديد يتوسط القرى جميعًا، فقام بعض الأشخاص المتحمسين والمتعصبين بإلغاء صلاة الجمعة في الجامع القديم، وحثوا الناس على الذهاب إلى الجامع الجديد بحجة جمع المصلين في مكان واحد. ورغم أن الجامع الجديد كان أكبر، إلا أنهم لم يراعوا أن الجامع القديم كان معتمدًا لإقامة صلاة الجمعة منذ زمن طويل، وقد يحتاج للتوسعة مستقبلًا. كما أن هناك كبار سن يجدون مشقة في النزول إلى الجامع الجديد، مما أدى إلى حرمانهم من أداء صلاة الجمعة. مع مرور الوقت، تمت توسعة الجامع القديم وإعادة بنائه، وحاول بعض الدعاة إقناع الناس بإعادة إقامة صلاة الجمعة فيه. وتم التنسيق مع الجهات المعنية، ومع الدعاة في المنطقة، وحتى مع خطيب الجامع الجديد، واتفق الجميع على عدم وجود إشكال في إعادة خطبة الجمعة إلى الجامع القديم نظرًا للمصلحة العامة والدعوية. ومع ذلك، هناك قلة من الناس لا تزال تصر على النزول إلى الجامع الجديد، تاركين المسجد القديم القريب من منازلهم. السؤال: 1. ما حكم صلاة هؤلاء الأشخاص في الجامع الجديد، مع تركهم المسجد القديم المجاور لمنازلهم؟ 2. ما هو الواجب عليهم في هذه الحالة؟

فتوى رقم 184 — حسن عبد الله — 24 فبراير 2025

السؤال

أريد أن أوضح بعض الأمور قبل طرح السؤال:

في منطقتنا، كان هناك جامع قديم، تُقام فيه صلاة الجمعة منذ حوالي أربعين سنة، وكان سكان القرى المجاورة يأتون إليه لأداء الصلاة، حيث لم تكن هناك مساجد أخرى في قراهم. وكانت القرى صغيرة ومتقاربة.

في عام 2013، تم بناء جامع جديد يتوسط القرى جميعًا، فقام بعض الأشخاص المتحمسين والمتعصبين بإلغاء صلاة الجمعة في الجامع القديم، وحثوا الناس على الذهاب إلى الجامع الجديد بحجة جمع المصلين في مكان واحد.

ورغم أن الجامع الجديد كان أكبر، إلا أنهم لم يراعوا أن الجامع القديم كان معتمدًا لإقامة صلاة الجمعة منذ زمن طويل، وقد يحتاج للتوسعة مستقبلًا. كما أن هناك كبار سن يجدون مشقة في النزول إلى الجامع الجديد، مما أدى إلى حرمانهم من أداء صلاة الجمعة.

مع مرور الوقت، تمت توسعة الجامع القديم وإعادة بنائه، وحاول بعض الدعاة إقناع الناس بإعادة إقامة صلاة الجمعة فيه. وتم التنسيق مع الجهات المعنية، ومع الدعاة في المنطقة، وحتى مع خطيب الجامع الجديد، واتفق الجميع على عدم وجود إشكال في إعادة خطبة الجمعة إلى الجامع القديم نظرًا للمصلحة العامة والدعوية.

ومع ذلك، هناك قلة من الناس لا تزال تصر على النزول إلى الجامع الجديد، تاركين المسجد القديم القريب من منازلهم.

السؤال:

1. ما حكم صلاة هؤلاء الأشخاص في الجامع الجديد، مع تركهم المسجد القديم المجاور لمنازلهم؟

2. ما هو الواجب عليهم في هذه الحالة؟

الجواب

من مقاصد الاسلام إجتماع اكبر عدد من المسلمين في العبادات

لما للاجتماع من أهمية في التماسك الاجتماعي ووحدة الصف

ويترقى الاجتماع من الأدنى إلى الأعلى

بداية بصلاة الجماعة

ثم أوسع منها صلاة الجمعة

ثم أوسع منهما صلاة العيدين

ثم الاجتماع الأكبر الوقوف بعرفة

وعلى ذلك ذهب جمهور العلماء إلى عدم جواز تفرق الناس في صلاة الجمعة طالما أنه بيعهم جامع واحد اواثنين بحسب الحاجة وسواء في القديم أو الجديد

وما تقرره الجهة المعنية في وزارة الأوقاف هو الذي يجب أن يتبع

فتاوى ذات صلة