أرغب في الذهاب إلى بيت صديقتي لحضور عرس، وزوجي يعمل في الحدود كعسكري، وأحيانًا يكون هاتفه مغلقًا، فلا أتمكن من استئذانه. لكنه قد أذن لي مسبقًا بالخروج لقضاء بعض الحاجات، مثل الذهاب إلى الحديقة أو شراء الأغراض الضرورية. والآن أرغب في الذهاب إلى العرس، وهاتفه لا يزال مغلقًا، فماذا أفعل؟ هل يجوز لي الذهاب؟ خاصةً أنه قد منحني الإذن من قبل في مثل هذه الأمور.

فتوى رقم 1846 — جميل معليف — 12 يوليو 2025

السؤال

أرغب في الذهاب إلى بيت صديقتي لحضور عرس، وزوجي يعمل في الحدود كعسكري، وأحيانًا يكون هاتفه مغلقًا، فلا أتمكن من استئذانه.

لكنه قد أذن لي مسبقًا بالخروج لقضاء بعض الحاجات، مثل الذهاب إلى الحديقة أو شراء الأغراض الضرورية.

والآن أرغب في الذهاب إلى العرس، وهاتفه لا يزال مغلقًا، فماذا أفعل؟

هل يجوز لي الذهاب؟ خاصةً أنه قد منحني الإذن من قبل في مثل هذه الأمور.

الجواب

إن أعطاك إذنًا مفتوحًا لمثل هذا فيجوز لك.

وإن لم يُعطك إذنًا مفتوحًا، أو غلب على ظنك أنه سيغضب لو علم بذهابك، فلا تذهبي إلا بعلمه وإذنه.

فتاوى ذات صلة