خالتي توفيت، وقبل وفاتها بأيام قالت لي: "إذا متّ، تغسليني أنتِ فقط". لكنني في ذلك الوقت لم أستطع، ولم تكن لدي القدرة النفسية أو الجسدية على تغسيلها أو حتى المشاركة في التغسيل، كما أنني لم أكن أعرف كيفية تغسيل الأموات. فما حكم هذا الأمر؟ هل عليّ إثم لأنها أوصتني وكانت ترغب أن أغسلها؟ خصوصًا أنها توفيت في المستشفى، ولم يكن أحد بجانبها غيري، ثم تفاجأت بوفاتها وانهرت نفسيًا، ولم أتمكن من تغسيلها. فهل آثم على تركي لوصيتها؟

فتوى رقم 1851 — أمين جعفر — 12 يوليو 2025

السؤال

خالتي توفيت، وقبل وفاتها بأيام قالت لي: "إذا متّ، تغسليني أنتِ فقط".

لكنني في ذلك الوقت لم أستطع، ولم تكن لدي القدرة النفسية أو الجسدية على تغسيلها أو حتى المشاركة في التغسيل، كما أنني لم أكن أعرف كيفية تغسيل الأموات.

فما حكم هذا الأمر؟ هل عليّ إثم لأنها أوصتني وكانت ترغب أن أغسلها؟

خصوصًا أنها توفيت في المستشفى، ولم يكن أحد بجانبها غيري، ثم تفاجأت بوفاتها وانهرت نفسيًا، ولم أتمكن من تغسيلها.

فهل آثم على تركي لوصيتها؟

الجواب

الوصية لها حالان:

١- في ماله، فيجب إنفاذها في الثلث فأقل.

٢- الوصية في فعل الغير، ففيها خلاف بين الفقهاء؛ منهم من أوجب تنفيذها، ومنهم من قال هو مستحب.

لكن اتفقوا على ألا يكون في هذا الفعل مخالفة شرعية، ويكون قادرًا عليه؛ فإذا كان عاجزًا فليس عليه فعله.

والله أعلم.

فتاوى ذات صلة