أنا أبيع القات نقدًا وأيضًا بالدين، ويتم احتسابه عليّ بالعملة القديمة، في ظل انهيار سعر الصرف. لذا اتفقت مع الزبائن الذين يأخذون بالدين لفترة طويلة، أن يتم تحويل الدين إلى الريال السعودي بسعر صرف يوم السداد. مثلًا: الزبون أخذ مني قاتًا بقيمة 100 ألف ريال يمني على الدين، وبعد أسبوع عند السداد، أقول له: لديك كذا باليمني، نحولها إلى سعودي بسعر الصرف اليوم، فتطلع بكذا ريال سعودي. علمًا أنه لو بقي المبلغ باليمني مع استمرار انهيار الصرف، فسأتضرر. وأيضًا هناك زبائن آخذ منهم الدين باليمني لأنهم يسددونه خلال أسبوع أو أسبوعين فقط.

فتوى رقم 1852 — أمين جعفر — 12 يوليو 2025

السؤال

أنا أبيع القات نقدًا وأيضًا بالدين، ويتم احتسابه عليّ بالعملة القديمة، في ظل انهيار سعر الصرف.

لذا اتفقت مع الزبائن الذين يأخذون بالدين لفترة طويلة، أن يتم تحويل الدين إلى الريال السعودي بسعر صرف يوم السداد.

مثلًا: الزبون أخذ مني قاتًا بقيمة 100 ألف ريال يمني على الدين، وبعد أسبوع عند السداد، أقول له: لديك كذا باليمني، نحولها إلى سعودي بسعر الصرف اليوم، فتطلع بكذا ريال سعودي.

علمًا أنه لو بقي المبلغ باليمني مع استمرار انهيار الصرف، فسأتضرر.

وأيضًا هناك زبائن آخذ منهم الدين باليمني لأنهم يسددونه خلال أسبوع أو أسبوعين فقط.

الجواب

الذي أراه أن يجعل أصل معاملة البيع والشراء بالريال السعودي، فيكون الدين فرعًا عن أصل المعاملة.

والله أعلم.

فتاوى ذات صلة