رجلًا يبيع سلعة مستهلكة، يبيع نقدًا، ويبيع آجلًا لحين الراتب، ويسدّده المدينون. • مع ملاحظة أن البائع يبيع السلعة سواء كانت نقدًا أو آجلًا بزيادة قليلة عن سعرها في السوق، وقد يكون السبب لأنه لا يوجد باعة في المنطقة التي يوجد فيها. • نرجع للموضوع: إن الأشخاص أحيانًا يضطرون إلى الفلوس، فيأخذون سلعًا دينًا كون البائع يبيع آجلًا لوقت الراتب ويسدّدونه، ثم يذهبون إلى السوق ويبيعونها للتجار أو أصحاب المحلات بأقل من سعرها المعروف الذي يشتريه من باع لهم من التجار. • مثال على ذلك: أن البائع يشتري السلعة من التاجر بـ(8000) ريال، وسعرها في السوق (9000) ريال، والبائع بحكم مكانه يبيعها بـ(10000) ريال. فالأشخاص المدينون يأخذونها دينًا من البائع بـ(10000) ريال، ثم يبيعونها في السوق سواء للتجار أو أصحاب المحلات بـ(7000) ريال. • الموضوع: بحكم ما تم تبيينه لكم، أنا كوني موجودًا في منطقة البائع وقريبًا منه، أريد أن أستثمر. فالأشخاص الذين يأخذون السلع من البائع بـ(10000) ريال ويبيعونها في السوق بـ(7000) ريال، فبدلًا من أن يبيعوها في السوق، أنا أشتريها منهم بـ(7000) ريال، ثم لما يسدّدون ديونهم للبائع، أبيع السلع التي اشتريتها للبائع بنفس السعر الذي يشتريه هو من التجار بـ(8000) ريال. • السؤال: هل يدخل في هذه الأعمال التجارية ربا، أم أنها بيع مشروع؟

فتوى رقم 1861 — أحمد ردمان — 12 يوليو 2025

السؤال

رجلًا يبيع سلعة مستهلكة، يبيع نقدًا، ويبيع آجلًا لحين الراتب، ويسدّده المدينون.

• مع ملاحظة أن البائع يبيع السلعة سواء كانت نقدًا أو آجلًا بزيادة قليلة عن سعرها في السوق، وقد يكون السبب لأنه لا يوجد باعة في المنطقة التي يوجد فيها.

• نرجع للموضوع:

إن الأشخاص أحيانًا يضطرون إلى الفلوس، فيأخذون سلعًا دينًا كون البائع يبيع آجلًا لوقت الراتب ويسدّدونه، ثم يذهبون إلى السوق ويبيعونها للتجار أو أصحاب المحلات بأقل من سعرها المعروف الذي يشتريه من باع لهم من التجار.

• مثال على ذلك:

أن البائع يشتري السلعة من التاجر بـ(8000) ريال، وسعرها في السوق (9000) ريال، والبائع بحكم مكانه يبيعها بـ(10000) ريال.

فالأشخاص المدينون يأخذونها دينًا من البائع بـ(10000) ريال، ثم يبيعونها في السوق سواء للتجار أو أصحاب المحلات بـ(7000) ريال.

• الموضوع:

بحكم ما تم تبيينه لكم، أنا كوني موجودًا في منطقة البائع وقريبًا منه، أريد أن أستثمر.

فالأشخاص الذين يأخذون السلع من البائع بـ(10000) ريال ويبيعونها في السوق بـ(7000) ريال، فبدلًا من أن يبيعوها في السوق، أنا أشتريها منهم بـ(7000) ريال،

ثم لما يسدّدون ديونهم للبائع، أبيع السلع التي اشتريتها للبائع بنفس السعر الذي يشتريه هو من التجار بـ(8000) ريال.

• السؤال:

هل يدخل في هذه الأعمال التجارية ربا، أم أنها بيع مشروع؟

الجواب

نعم إن لم يكن بينك وبين البيع الأول اتفاق على أن تشتري تلك السلعة فلا مانع أن تشتريها بسعرها وإن قل أو كثر قليلاً، بناءً على قوله سبحانه وتعالى: "أحل الله البيع وحرم الربا". أولاً إن كان اشتراها من التاجر ثم باعها عليه فذلك بيع العينة وإن كنت أنت منسق فيما بينهم واشتريتها منه من ذلك المحتاج ثم بعتها من البيع الأول أو رددتها لذلك المحتاج عندما يأخذ المال فذلك التورق وهو كذلك منهي عنه كالعينة وأما إن لم يكن هناك اتفاق إنما تشتريها وتبيعها لهم ولغيرهم فذلك لا مانع أما أنك تدخر تلك السلعة لديك بسعر أقل ثم إذا استلموا الراتب بعت تلك السلعة بثمن أكثر من نفس البيع الأول فذلك لا ينبغي ولا يجوز.

فتاوى ذات صلة