أحدهم يسأل: أثناء الحج هذا العام، طلب منه شخص أن يشتري له عطرًا، وأخبره أن قيمته 170 ريالًا سعوديًّا. وفعلاً، طلبه من الوكالة بنفس هذا السعر، لكنهم ماطلوه حتى انتهى من الحج، فاضطر للذهاب إلى المدينة، وبحث عنه لأنه كان محرجًا أن يعود بدونه. حتى وصل إلى الوكيل، وأخبره بأن ثمنه 170 ريالًا، لكن يوجد عرض وتخفيض: عطران بمبلغ 190 ريالًا، فاشترى اثنين حسب العرض، على أن يكون أحدهما له. وقد أعطى صاحبه العطر بعد عودته، ولم يأخذ منه قيمته حتى الآن. وسؤاله: هل يأخذ منه قيمة العطر 170 ريالًا؟ أم يخبره بالأمر؟ وماذا يصنع؟ وإذا أخذ منه قيمة العطر بحسب سعره الأصلي، فهل هذا جائز؟

فتوى رقم 1864 — حاشد باعلوي — 13 يوليو 2025

السؤال

أحدهم يسأل: أثناء الحج هذا العام، طلب منه شخص أن يشتري له عطرًا، وأخبره أن قيمته 170 ريالًا سعوديًّا. وفعلاً، طلبه من الوكالة بنفس هذا السعر، لكنهم ماطلوه حتى انتهى من الحج، فاضطر للذهاب إلى المدينة، وبحث عنه لأنه كان محرجًا أن يعود بدونه. حتى وصل إلى الوكيل، وأخبره بأن ثمنه 170 ريالًا، لكن يوجد عرض وتخفيض: عطران بمبلغ 190 ريالًا، فاشترى اثنين حسب العرض، على أن يكون أحدهما له.

وقد أعطى صاحبه العطر بعد عودته، ولم يأخذ منه قيمته حتى الآن. وسؤاله:

هل يأخذ منه قيمة العطر 170 ريالًا؟ أم يخبره بالأمر؟ وماذا يصنع؟ وإذا أخذ منه قيمة العطر بحسب سعره الأصلي، فهل هذا جائز؟

الجواب

لا ،، يخبره بما حصل

ويخبره بذهابه إلى المدينة.

وهل كان ذهابه إلى المدينة من أجل العطر؟!

أم كان له غرض آخر هناك، بالإضافة إلى الزيارة؟

فقد يكون ذهابه إلى المدينة لأجل العطر، وتكلفته أكثر بكثير من ١٧٠.

عموماً، يُستحب أن يُخبر طالب العطر بما حصل، خروجاً من الشبهة وغيرها.

فتاوى ذات صلة