رجل جامع زوجته في نهار رمضان خمس مرات، وهو الآن نادم على ما فعل. حصل هذا قبل تسع سنوات، وقد قام الشخص بقضاء الأيام التي جامع فيها، ولكنه لا يستطيع أن يُخرج الكفارة، وذلك بسبب الأوضاع وقلة المدخول لديه، ولكنه نادم ندمًا شديدًا على ما صنع. علمًا بأن الرجل كان حديث الزواج في تلك الأيام. فما الحكم إذا كفّر عن يوم واحد، ولم يستطع أن يُكفّر عن باقي الأيام؟ علمًا بأنه عاقد النية -إن تيسّر له بإذن الله تعالى- أن يُكفّر عن الأيام كاملة.

فتوى رقم 1879 — أحمد ردمان — 19 يوليو 2025

السؤال

رجل جامع زوجته في نهار رمضان خمس مرات، وهو الآن نادم على ما فعل. حصل هذا قبل تسع سنوات، وقد قام الشخص بقضاء الأيام التي جامع فيها، ولكنه لا يستطيع أن يُخرج الكفارة، وذلك بسبب الأوضاع وقلة المدخول لديه، ولكنه نادم ندمًا شديدًا على ما صنع.

علمًا بأن الرجل كان حديث الزواج في تلك الأيام.

فما الحكم إذا كفّر عن يوم واحد، ولم يستطع أن يُكفّر عن باقي الأيام؟

علمًا بأنه عاقد النية -إن تيسّر له بإذن الله تعالى- أن يُكفّر عن الأيام كاملة.

الجواب

من جامع زوجته نهار رمضان فعليه كفارة مغلظة، وطالما قد فعل ذلك أكثر من مرة، فيكفيه أن يكفر كفارة واحدة بأن يصوم شهرين متتابعين مع قضاء تلك الأيام، أو يُطعم ستين مسكينًا، لا مانع من ذلك. ويُكثر من الصلاة والاستغفار والصيام والصدقة، وفضل الله واسع. والله سبحانه وتعالى يعلم صدقه، فإن كان صادقًا فيما يقول، وأنه لا يستطيع الإطعام ولا يستطيع الصوم إلا مرة واحدة، أي يُكفِّر كفارة واحدة، فنرجو له القبول عند الله تعالى.

فتاوى ذات صلة