أنا حصل لي إجهاض، وكان عمر الجنين ٦ أسابيع، وقالت الدكتورة: "لو حصل نزيف استمر لأسبوعين، ثم عودي لنطمئن هل نزل الطفل أم لا". حصل نزيف أحمر قوي مع خروج قطع في الأيام الأولى، وكان يخف تدريجيًا، وأحيانًا يتوقف تمامًا، مثلًا: من آخر الليل إلى ظهر اليوم التالي، ثم يعود. أما الآن، فقد أصبح خفيفًا بنيًّا، مع خروج خيوط بنية أحيانًا. كنت أود الاستفسار: هل أصلي في هذه الحالة أم لا؟ وهل يجوز الجماع؟

فتوى رقم 1880 — أحمد ردمان — 19 يوليو 2025

السؤال

أنا حصل لي إجهاض، وكان عمر الجنين ٦ أسابيع، وقالت الدكتورة: "لو حصل نزيف استمر لأسبوعين، ثم عودي لنطمئن هل نزل الطفل أم لا".

حصل نزيف أحمر قوي مع خروج قطع في الأيام الأولى، وكان يخف تدريجيًا، وأحيانًا يتوقف تمامًا، مثلًا: من آخر الليل إلى ظهر اليوم التالي، ثم يعود. أما الآن، فقد أصبح خفيفًا بنيًّا، مع خروج خيوط بنية أحيانًا.

كنت أود الاستفسار: هل أصلي في هذه الحالة أم لا؟

وهل يجوز الجماع؟

الجواب

أولًا: من حيث الإجهاض، فإن الإجهاض إن كان لسبب شرعي معتبر، كأن يكون ذلك الجنين سببًا في وفاة أمه كما يقرّر الطبيب باعتبارات طبية، أو يتسبب في فقدها لأحد أعضائها، أو غير ذلك من الأمراض المزمنة، فذلك معتبر.

أما إن كان الإجهاض لسبب غير معتبر، فلا يجوز البتة، حتى في القوانين الوضعية، هذا أولًا.

أما الدم النازل قبل خروج الجنين، سواء كان كبيرًا أو صغيرًا، فهذا دم فساد. وما خرج بعد الجنين، فإن كان فيه علامة التخلّق، فذلك دم نفاس. وإن كان كتلة واحدة لا يظهر فيها علامة التخلّق، لا يدان ولا رجلان، فذلك دم فساد، وعليها أن تصلي قدر الإمكان.

أما من حيث أن يأتيها زوجها، فأخلاقيًا لا ينبغي ذلك حتى ينقطع عنها الدم.

فتاوى ذات صلة