أنا أسكن في قريتي، ويوجد لدينا أكثر من مسجد في القرية، وعدد الأشخاص الذين يسكنونها كثير جدًا، والغالبية مقصرون في الدين، وتجد المساجد خالية من المصلين. فعند صلاة الفجر، لا تجد إلا ثلاثة من الشيبان العجَزة. وعند صلاة الظهر، تجد بعض الأشخاص مع الأطفال. أما عند صلاة العصر، فلا تجد إلا رجلًا واحدًا فقط، ويكون مع الأطفال. وعندما تُنصحهم أو تنهاهم عن هذا الفعل، يجيبونك بحجة أنهم مُخزِّنون.

فتوى رقم 1888 — عقيل المقطري — 19 يوليو 2025

السؤال

أنا أسكن في قريتي، ويوجد لدينا أكثر من مسجد في القرية، وعدد الأشخاص الذين يسكنونها كثير جدًا، والغالبية مقصرون في الدين، وتجد المساجد خالية من المصلين.

فعند صلاة الفجر، لا تجد إلا ثلاثة من الشيبان العجَزة.

وعند صلاة الظهر، تجد بعض الأشخاص مع الأطفال.

أما عند صلاة العصر، فلا تجد إلا رجلًا واحدًا فقط، ويكون مع الأطفال.

وعندما تُنصحهم أو تنهاهم عن هذا الفعل، يجيبونك بحجة أنهم مُخزِّنون.

الجواب

لا شك أن مثل هذه القرى تحتاج إلى دعاة إلى الله سبحانه وتعالى، وتحتاج إلى جمع الناس في المساجد، خاصة لصلاة المغرب، وكذلك لصلاة الجمعة؛ ليقوموا بتوجيههم، وحثّهم، وتذكيرهم بالله سبحانه وتعالى.

ويحتاجون كذلك إلى من يدخل معهم في مجالسهم، في مقايلهم، في ديوانياتهم، ليحدثهم عن أهمية الصلاة، وأهمية المحافظة عليها، وأهمية صلاة الجماعة، والوعيد الشديد في تركها، والتخويف من الله سبحانه وتعالى، وغير ذلك.

فإن ابتعاد الدعاة عن مثل هذه القرى، وابتعاد الناس عن سماع المواعظ، يسبب قسوة في قلوبهم، ويجعلهم منشغلين بأمور الدنيا، ويتحججون بحجج واهية.

لذا، فمن الواجب على العقلاء في هذه القرية أن يسعوا في استقدام واستدعاء الدعاة إلى الله عز وجل؛ ليأتوا لنصح الناس وتوجيههم، وبهذا سنجد أن الناس سيبدؤون في الاقتداء والتوجه إلى المسجد بإذن الله.

فتاوى ذات صلة