أنا امرأة طلقت من زوجي الأول رغم أن بيننا مودة وحب، لكن تدخل الأهل والتأثيرات الخارجية، ومنها السحر، تسببت في الفراق. خلال العدة، أُجبرت على الزواج من رجل آخر رغم عدم رغبتي فيه، وهو يكبرني سنًا ولا أجد معه التفاهم. بعد زواجي، تواصل معي طليقي الأول عبر ابني، وأخبرني أنه يعلم بما حدث، واقترح أن أطلب الخلع من زوجي الحالي وهو سيتكفل بدفع المهر، وبعد ذلك سيتدخل لإعادتي إليه وإلى ابننا. فهل يجوز لي أن أطلب الخلع من زوجي الحالي لهذا السبب؟ وهل يصح رجوعي إلى طليقي الأول شرعًا؟

فتوى رقم 19 — حسان البكالي — 19 فبراير 2025

السؤال

أنا امرأة طلقت من زوجي الأول رغم أن بيننا مودة وحب، لكن تدخل الأهل والتأثيرات الخارجية، ومنها السحر، تسببت في الفراق. خلال العدة، أُجبرت على الزواج من رجل آخر رغم عدم رغبتي فيه، وهو يكبرني سنًا ولا أجد معه التفاهم. بعد زواجي، تواصل معي طليقي الأول عبر ابني، وأخبرني أنه يعلم بما حدث، واقترح أن أطلب الخلع من زوجي الحالي وهو سيتكفل بدفع المهر، وبعد ذلك سيتدخل لإعادتي إليه وإلى ابننا.

فهل يجوز لي أن أطلب الخلع من زوجي الحالي لهذا السبب؟ وهل يصح رجوعي إلى طليقي الأول شرعًا؟

الجواب

عموماً، إذا كرهتيه بعد أن وصلتك رسالة طليقك فهذا لا يجوز، ولا يحق لك الفسخ، لقوله صلى الله عليه وسلم: [ملعون من خبب امرأة على زوجها].

أما إذا كانت الكراهة من قبل أن تصلك الرسالة، فلك أن تفتدي نفسك بما أخبرك زوجك.

والله أعلم.

فتاوى ذات صلة