كان مع أبي بقالة قبل الحرب، وكان الزبائن مديونين بمبالغ مقابل بضائع. أبي أغلق البقالة قبل الحرب، وكان الدين كثيرًا. قليل من الزبائن سددوا ما عليهم، والبقية لم يسددوا لأن البقالة مغلقة. والآن بعض الزبائن يتواصلون معي من أجل تسديد الدين. هل يحق لي أن أطالبهم بنفس سعر الصرف قبل الحرب؟ مثلاً: كان السعودي ٥٣ ألف، وهناك زبائن دينهم ٥٣ ألف يمني. هل من حقي أن أطالبهم الآن بسعر السعودي الحالي (٧٥٠ ألف)؟

فتوى رقم 1916 — حاشد باعلوي — 24 يوليو 2025

السؤال

كان مع أبي بقالة قبل الحرب، وكان الزبائن مديونين بمبالغ مقابل بضائع.

أبي أغلق البقالة قبل الحرب، وكان الدين كثيرًا. قليل من الزبائن سددوا ما عليهم، والبقية لم يسددوا لأن البقالة مغلقة.

والآن بعض الزبائن يتواصلون معي من أجل تسديد الدين.

هل يحق لي أن أطالبهم بنفس سعر الصرف قبل الحرب؟

مثلاً: كان السعودي ٥٣ ألف، وهناك زبائن دينهم ٥٣ ألف يمني.

هل من حقي أن أطالبهم الآن بسعر السعودي الحالي (٧٥٠ ألف)؟

الجواب

نعم، يجوز ذلك،

أي أن تُحسب عليهم بالعملة السعودية، كما جاء في السؤال تمامًا.

فتاوى ذات صلة