قبل عامين كان عليّ قضاء صيام من رمضان (ثمانية أيام)، وبقي عليّ منها يومان فقط. صمتُ يومًا قبل رمضان بثلاثة أيام، ثم صمتُ اليوم الثاني قبل رمضان بيوم واحد فقط. ولكن أثناء صيامي اليوم الأخير، حصل بيني وبين زوجي صلح بعد خلاف كبير، وأصرّ زوجي على الجماع، وقال إنه سيدفع كفارة صيامي، فأفطرتُ بسبب ذلك. وبعدها لم أتمكن من صيام اليوم المتبقي لأن الناس قالوا إنه لا يجوز أن أصوم القضاء مباشرة قبل رمضان دون أن أفصل بيوم. ولم يدفع زوجي الكفارة حتى الآن، ومضى على ذلك عامان ولم أقضِ هذا اليوم. فما الذي يجب عليّ فعله الآن؟ وهل عليّ كفارة مع القضاء؟ وهل تأخير القضاء لعامين عليه شيء؟

فتوى رقم 1929 — يوسف الرخمي — 28 يوليو 2025

السؤال

قبل عامين كان عليّ قضاء صيام من رمضان (ثمانية أيام)، وبقي عليّ منها يومان فقط.

صمتُ يومًا قبل رمضان بثلاثة أيام، ثم صمتُ اليوم الثاني قبل رمضان بيوم واحد فقط.

ولكن أثناء صيامي اليوم الأخير، حصل بيني وبين زوجي صلح بعد خلاف كبير، وأصرّ زوجي على الجماع، وقال إنه سيدفع كفارة صيامي، فأفطرتُ بسبب ذلك.

وبعدها لم أتمكن من صيام اليوم المتبقي لأن الناس قالوا إنه لا يجوز أن أصوم القضاء مباشرة قبل رمضان دون أن أفصل بيوم.

ولم يدفع زوجي الكفارة حتى الآن، ومضى على ذلك عامان ولم أقضِ هذا اليوم.

فما الذي يجب عليّ فعله الآن؟

وهل عليّ كفارة مع القضاء؟

وهل تأخير القضاء لعامين عليه شيء؟

الجواب

أولاً تأخير القضاء حتى يدخل رمضان التالي هذا حرام وفاعل ذلك آثم، والذي يجب عليه أن يعجل بالقضاء الآن وعند معظم الفقهاء أنه يطعم مع كل يوم مسكين أي الأيام التي أخرها، وكان يسعه أن يصوم اليوم الذي قبل رمضان لأن الممنوع أن يصوم الإنسان قبل بيوم وينوي أنه من رمضان، أما إذا صامه بنية القضاء لما عليه فهو جائز ولا بأس به. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة