أنا الآن في المستشفى، وقد ظهرت عليّ علامات الولادة منذ البارحة، ولكنني لست في شهري بعد، وقد قامت الطبيبات بإيقاف الولادة. حاليًا، المغذي في يدي (الذي يوقف الولادة)، وفي نفس الوقت توجد قسطرة في مجرى البول. سؤالي: كيف أُؤدّي الصلاة في هذه الحالة؟ وهل يجوز لي أن أُصلّي في مكاني؟ مع العلم أن الوضوء ممنوع عليّ لأنني لا أستطيع النهوض إلى الحمام.

فتوى رقم 1938 — يوسف الرخمي — 28 يوليو 2025

السؤال

أنا الآن في المستشفى، وقد ظهرت عليّ علامات الولادة منذ البارحة، ولكنني لست في شهري بعد، وقد قامت الطبيبات بإيقاف الولادة.

حاليًا، المغذي في يدي (الذي يوقف الولادة)، وفي نفس الوقت توجد قسطرة في مجرى البول.

سؤالي: كيف أُؤدّي الصلاة في هذه الحالة؟

وهل يجوز لي أن أُصلّي في مكاني؟

مع العلم أن الوضوء ممنوع عليّ لأنني لا أستطيع النهوض إلى الحمام.

الجواب

يجب عليها الصلاة بالحال التي تقدر عليها إذا قدرت على الوضوء تتوضى وإن لم تقدر فتتيمم فإن لم تقدر عليهما صلت بدون وضوء أو تيم، وتصلي واقفة فإن لم تستطع فقاعدة فإن لم تستطع فتصلي وهي على جنب وتأشر في الركوع والسجود برأسها حتى لو كانت فيها القصدرة لأنها خالة إضطرارية فلا بأس بذلك. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة