رجل مستور الحال، ابتُلي بعضُ أولاده بمرض السرطان، وعانى من أجل ذلك كثيراً، إلا أن حالته المادية غير واضحة تمامًا؛ فقد يكون له أملاك أو ممتلكات في بلاده لا يُعلم عنها شيء، ويَحرُجُ الناس من سؤاله المباشر عن وضعه المالي. والسؤال هنا ليس عن استحقاقه للصدقة التطوعية، بل عن جواز إعطائه من الزكاة المفروضة. فهل يُعد هذا الرجل من أهل مصارف الزكاة الشرعية أم لا؟

فتوى رقم 1946 — يوسف الرخمي — 31 يوليو 2025

السؤال

رجل مستور الحال، ابتُلي بعضُ أولاده بمرض السرطان، وعانى من أجل ذلك كثيراً، إلا أن حالته المادية غير واضحة تمامًا؛ فقد يكون له أملاك أو ممتلكات في بلاده لا يُعلم عنها شيء، ويَحرُجُ الناس من سؤاله المباشر عن وضعه المالي. والسؤال هنا ليس عن استحقاقه للصدقة التطوعية، بل عن جواز إعطائه من الزكاة المفروضة.

فهل يُعد هذا الرجل من أهل مصارف الزكاة الشرعية أم لا؟

الجواب

لا يجوز أن تعطى الزكاة إلا لمستحقيها ولا بد من التحري هل هذا الشخص محتاج أو لا وقد لا يكون فقير ولكن غارم والغارم وهو الذي تحمل ديناً كبيراً ثقيلاً عليه هذا أيضاً من مصارف الزكاة، فيجب التأكد ولا يشترط أن تسأله مباشرة فقد يكون ذلك عبر التحقق بسؤال أهله وأقاربه أو من له علاقة وثيقة به. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة