إمام صلى بنا العشاء، ونسي الجلوس للتشهد الأوسط، فقام للركعة الثالثة، فنبهه المصلون بقولهم "سبحان الله"، فإذا بالإمام يعود للتشهد الأوسط بعد القيام ويجلس. وانقسم الناس إلى قسمين: بعضهم ظل واقفًا حتى قام الإمام مرةً ثانية، وأنا منهم، بحجة أن الإمام أخطأ في الرجوع. والبعض جلس مع الإمام بحجة متابعة الإمام. فما هو الحكم في هذه المسألة؟

فتوى رقم 1959 — أحمد ردمان — 31 يوليو 2025

السؤال

إمام صلى بنا العشاء، ونسي الجلوس للتشهد الأوسط، فقام للركعة الثالثة، فنبهه المصلون بقولهم "سبحان الله"، فإذا بالإمام يعود للتشهد الأوسط بعد القيام ويجلس.

وانقسم الناس إلى قسمين:

بعضهم ظل واقفًا حتى قام الإمام مرةً ثانية، وأنا منهم، بحجة أن الإمام أخطأ في الرجوع.

والبعض جلس مع الإمام بحجة متابعة الإمام.

فما هو الحكم في هذه المسألة؟

الجواب

لقد أخطأ من نبّه الإمام حال ترك التشهد الأوسط،

لأن التشهد الأوسط سنة عند جماهير العلماء، ويُجبره سجود السهو.

وكذلك فالإمام أخطأ برجوعه من الركن إلى السنة،

وأكثر الفقهاء يقولون ببطلان صلاة الإمام وبطلان صلاة من رجع معه،

وعليهم القضاء.

وبالله التوفيق.

فتاوى ذات صلة