هل هناك توبة لمن كان مؤمنًا ثم أشرك بالله ثم تاب؟ هل له توبة وهل تُقبل توبته؟

فتوى رقم 1966 — أحمد ردمان — 31 يوليو 2025

السؤال

هل هناك توبة لمن كان مؤمنًا ثم أشرك بالله ثم تاب؟

هل له توبة وهل تُقبل توبته؟

الجواب

باب التوبة مفتوح ما لم تبلغ الروح التراقي، وفضل الله واسع،

إلا إذا آمن ثم كفر، ثم آمن ثم كفر، ثم ازداد كفرًا، فلا توبة له.

دليل ذلك قوله تعالى:

﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ ءَامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ ٱزْدَادُواْ كُفْرًا لَّمْ يَكُنِ ٱللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا﴾ [النساء: 137].

فتاوى ذات صلة