رجل مستور الحال، ابتُلي بعضُ أولاده بمرض السرطان، وعانى من أجل ذلك كثيراً، إلا أن حالته المادية غير واضحة تمامًا؛ فقد يكون له أملاك أو ممتلكات في بلاده لا يُعلم عنها شيء، ويَحرُجُ الناس من سؤاله المباشر عن وضعه المالي. والسؤال هنا ليس عن استحقاقه للصدقة التطوعية، بل عن جواز إعطائه من الزكاة المفروضة. فهل يُعد هذا الرجل من أهل مصارف الزكاة الشرعية أم لا؟

فتوى رقم 1967 — أحمد ردمان — 31 يوليو 2025

السؤال

رجل مستور الحال، ابتُلي بعضُ أولاده بمرض السرطان، وعانى من أجل ذلك كثيراً، إلا أن حالته المادية غير واضحة تمامًا؛ فقد يكون له أملاك أو ممتلكات في بلاده لا يُعلم عنها شيء، ويَحرُجُ الناس من سؤاله المباشر عن وضعه المالي. والسؤال هنا ليس عن استحقاقه للصدقة التطوعية، بل عن جواز إعطائه من الزكاة المفروضة.

فهل يُعد هذا الرجل من أهل مصارف الزكاة الشرعية أم لا؟

الجواب

مصارف الزكاة، وخاصة في زماننا هذا، يجب أن يُراعى في صرفها التدرج من الأدنى،

فنبدأ أولًا بالمصرف الأول وهم الفقراء الذين لا يملكون قوت يومهم،

فإن قُضيت حاجتهم من الزكاة، تجاوزناهم إلى المصرف الثاني، وهم المساكين الذين لديهم دخل لكنه محدود،

وقد يكون المذكور في السؤال من أصحاب المصرف الثاني، والله أعلم.

وهكذا يكون التدرج في صرف الزكاة على مصارفها الثمانية.

وبالله التوفيق.

فتاوى ذات صلة