تقزل إحداهن: طلقني زوجي الطلقة الثانية عبر الهاتف، وكنت حينها حاملًا. بعد يوم، ذهبت لأخذ ملابسي من منزله، فجاء وقال إنه سيرجعني، ثم جامعني، وبعدها عدت إلى بيت أهلي. لكنه لم يحضر أي ورقة رسمية تثبت الرجوع. وبعد فترة، جاء مرة أخرى وجامعني، وكان دائمًا يقول إنه سيعيدني رسميًا، ويعدني بأنه سيذهب لإحضار ورقة الإرجاع، ولكنه لم يفعل. حتى أنه قال أمام والديَّ إنه سيرجعني، لكنه لم يفعل ذلك رسميًا ولا أمام شهود. قبل الولادة، أحضر ورقة طلاقي بالطلقة الثانية وأخبرني أنه لن يرجعني. وبعد أيام، عاد مرة أخرى وقال إنه سيعيدني لكن سرًا دون علم أهله، فوافقت. وبعدها خدعني بالكلام، وحلف أنه سيرجعني، ثم جامعني. كنت ما زلت حاملًا حينها، لكنه بعد ذلك أنكر الرجوع وقال: "كل واحد في طريقه". بعد الولادة، انفصلنا تمامًا، وبعد فترة تزوج بامرأة أخرى، بينما بقيت أنا مع ابني. والآن، عمر ابني عامان ونصف، ولم أتزوج خوفًا من أن أكون قد عدت إلى ذمته بسبب كلامه وجماعه لي. فهل كان ذلك يعتبر إرجاعًا لي أم لا، خصوصًا أنه لم يوثق أي شيء رسميًا ولم يكن هناك شهود؟ كما أنني كنت أتعالج بالقرآن، وكان يُقال لي إنني مصابة بسحر التفريق، وكنت أتعب كثيرًا، لكنني استمريت بالعلاج والحمد لله تعافيت الآن. أرجو أن تفيدوني بالإجابة، وماذا يجب أن أفعل؟

فتوى رقم 198 — صلاح عامر — 24 فبراير 2025

السؤال

تقزل إحداهن: طلقني زوجي الطلقة الثانية عبر الهاتف، وكنت حينها حاملًا. بعد يوم، ذهبت لأخذ ملابسي من منزله، فجاء وقال إنه سيرجعني، ثم جامعني، وبعدها عدت إلى بيت أهلي. لكنه لم يحضر أي ورقة رسمية تثبت الرجوع. وبعد فترة، جاء مرة أخرى وجامعني، وكان دائمًا يقول إنه سيعيدني رسميًا، ويعدني بأنه سيذهب لإحضار ورقة الإرجاع، ولكنه لم يفعل. حتى أنه قال أمام والديَّ إنه سيرجعني، لكنه لم يفعل ذلك رسميًا ولا أمام شهود.

قبل الولادة، أحضر ورقة طلاقي بالطلقة الثانية وأخبرني أنه لن يرجعني. وبعد أيام، عاد مرة أخرى وقال إنه سيعيدني لكن سرًا دون علم أهله، فوافقت. وبعدها خدعني بالكلام، وحلف أنه سيرجعني، ثم جامعني. كنت ما زلت حاملًا حينها، لكنه بعد ذلك أنكر الرجوع وقال: "كل واحد في طريقه".

بعد الولادة، انفصلنا تمامًا، وبعد فترة تزوج بامرأة أخرى، بينما بقيت أنا مع ابني. والآن، عمر ابني عامان ونصف، ولم أتزوج خوفًا من أن أكون قد عدت إلى ذمته بسبب كلامه وجماعه لي. فهل كان ذلك يعتبر إرجاعًا لي أم لا، خصوصًا أنه لم يوثق أي شيء رسميًا ولم يكن هناك شهود؟

كما أنني كنت أتعالج بالقرآن، وكان يُقال لي إنني مصابة بسحر التفريق، وكنت أتعب كثيرًا، لكنني استمريت بالعلاج والحمد لله تعافيت الآن.

أرجو أن تفيدوني بالإجابة، وماذا يجب أن أفعل؟

الجواب

الذي يظهر من تكرار تردده على الزوجة، وجماعه لها في عدتها وفي ذات الوقت إنكاره أنه أرجعها الذي يظهر من حاله أنه لم ينوي بجماعه لها الإرجاع.

وقد اختلف الفقهاء هل يكون الجماع إرجاعا ؟ وهل يشترط معه النية ؟ ولكن الجمهور على أن الجماع دون نية الإرجاع لا يعتبر إرجاعا.

وعليه فإن جماعه لها حرام ويستحق عليه التعزير .

والمرأة قد بانت منه بولادتها .

والله أعلم

فتاوى ذات صلة