إذا تواصلت فتاة مع رجل متزوج، وكان بينهما محادثات، سواء كلام عادي أو كلام حب، فهل يُعدّ ذلك خيانة لزوجته، حتى لو كان هذا الرجل ينوي الزواج من هذه الفتاة؟

فتوى رقم 1984 — ( أحمد ردمان ) — 4 أغسطس 2025

السؤال

إذا تواصلت فتاة مع رجل متزوج، وكان بينهما محادثات، سواء كلام عادي أو كلام حب، فهل يُعدّ ذلك خيانة لزوجته، حتى لو كان هذا الرجل ينوي الزواج من هذه الفتاة؟

الجواب

التواصل مع الشابات لا يجوز أبدًا، سواء كان بحسن نية أو بغير حسن نية، والمقاصد لها حكم الغايات، ولذلك لا يجوز.

وهو كالخلوة بالفتاة، إلا أن وقوع الجريمة قد يتعذر إذا كانت المسافات متباعدة، أما إذا كانت المسافة متقاربة فالجريمة أقرب.

ولذلك، لا يجوز أبدًا للإنسان أن يتواصل مع فتاة لا تحل له، وهي لا تحل له، وليست من محارمه. وتُعدّ هذه خيانة لزوجته.

فمن أراد شيئًا، فعليه أن يطرق الباب، وأن يتزوج مثنى وثلاث ورباع.

أما التواصل عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فلا يقرّه الشرع، ولا يقرّه العقل، ولا تقرّه المروءة، ولا تقول به العروبة، ولا يقول به الدين الإسلامي.

فتاوى ذات صلة