أخي رُزق بمولودة، وعندما ذهبوا إلى المستشفى للولادة، كانت والدتي معهم. وبعد الولادة، حملت أمي المولودة وأرضعتها مرة واحدة، لأن والدة الطفلة (زوجة أخي) لم يكن لديها حليب في اليوم الأول. وبعد ذلك، لم تُرضِعها أمي مرة أخرى، لأننا نصحناها بأن ذلك لا يصح. فما الحكم في ذلك؟ وهل تعتبر الطفلة ابنةً لأمي من الرضاعة بسبب هذه الرضعة الواحدة؟

فتوى رقم 199 — صلاح عامر — 24 فبراير 2025

السؤال

أخي رُزق بمولودة، وعندما ذهبوا إلى المستشفى للولادة، كانت والدتي معهم. وبعد الولادة، حملت أمي المولودة وأرضعتها مرة واحدة، لأن والدة الطفلة (زوجة أخي) لم يكن لديها حليب في اليوم الأول.

وبعد ذلك، لم تُرضِعها أمي مرة أخرى، لأننا نصحناها بأن ذلك لا يصح.

فما الحكم في ذلك؟ وهل تعتبر الطفلة ابنةً لأمي من الرضاعة بسبب هذه الرضعة الواحدة؟

الجواب

لا تؤثر الرضعة الواحدة في قول جمهور الفقهاء.

فليس لها أي أثر شرعي .

والله أعلم

فتاوى ذات صلة