ما حكم من يسبّ الرب؟ كان يشتم ربّ ابنه. والله إن القول عظيم، وأستحي أن أكتبه، ولكنني أوردته لأوضح الموضوع بغرض الحصول على فتوى تجاه هذا الرجل الذي يتعدّى ويتطاول على الله – أستغفر الله العظيم. مثال: عندما يغضب من ابنه يقول له: "أنيك ربك" – والعياذ بالله. اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا. أتمنى أن تُعجّلوا بهذه الفتوى، لأنني لا أدري كيف أتصرف مع هذا الرجل. وهل يجوز لي أن أعاقبه بالضرب أو أكسر عظامه تأديبًا له؟

فتوى رقم 2007 — أمين جعفر — 9 أغسطس 2025

السؤال

ما حكم من يسبّ الرب؟

كان يشتم ربّ ابنه.

والله إن القول عظيم، وأستحي أن أكتبه، ولكنني أوردته لأوضح الموضوع بغرض الحصول على فتوى تجاه هذا الرجل الذي يتعدّى ويتطاول على الله – أستغفر الله العظيم.

مثال:

عندما يغضب من ابنه يقول له:

"أنيك ربك" – والعياذ بالله.

اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا.

أتمنى أن تُعجّلوا بهذه الفتوى، لأنني لا أدري كيف أتصرف مع هذا الرجل.

وهل يجوز لي أن أعاقبه بالضرب أو أكسر عظامه تأديبًا له؟

الجواب

فسبّ الرب، أو الدين، أو الملائكة، بمثل الكلمة المذكورة في السؤال،

هذا كفر أكبر مخرج من ملة الإسلام، بإجماع الفقهاء.

والواجب هنا النصح، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والوعظ البليغ، والتذكير بالله، وأنه يجب عليه التوبة والاستغفار والرجوع إلى الإسلام.

وإنه لو مات على تلك الحال، فإنه يُعتبر كافرًا، والكافر مخلّد في النار.

والمقصود أن يُذكّر بالله ويُزجر عن هذا المنكر الكُفري الشنيع بالطريقة المناسبة التي تحقق المصلحة، وهي توبته ورجوعه إلى الإسلام، لا بالطريقة التي فيها عنف، وقد تؤدي إلى مزيد طغيانه وصدوده. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة