أختي بينها وبين زوجها مشاكل قوية جدًا، وأصبحت تكرهه ولا تطيقه بسبب معاناتها معه. هي الآن ترفض أن تعطيه حقه الشرعي؛ لأنه عندما يريده، يتكلم معها بلطف، وبعد أن ينتهي، يسبّها ويلعنها ويلعن أهلها المتوفين، كما أنه مقصّر معها في كل شيء، ويريد حقوقه كاملة. فهي أصبحت لا تطيقه، ولذلك تمتنع عن إعطائه حقه الشرعي، لكنها لا تقصّر في واجبها المنزلي. صابرة من أجل أطفالها، لأنها يتيمة ولا تملك مكانًا تذهب إليه، وهو يستغل هذه النقطة كثيرًا. كما أنه قد حلف يمينًا: أنه لو تركته فلن ترى أطفالها مرة أخرى. هي الآن تحاول أن تجد مكانًا يأويها مع أطفالها، وتبحث عن طريقة لأخذهم وتطلب الطلاق. فهل هي آثمة لذلك؟ علمًا أنها حاليًا حامل. قلنا لها: ربما تكرهينه بسبب العيافة، لكنها قالت إن العيافة لا علاقة لها بالأمر، وإنما تكرهه بسبب سوء معاملته. أولادها: بنت وولد في عمر ١٣ و١٥ سنة، وبنت وولد في عمر ٧ و٩ سنوات. فهل ستكون الحضانة لها؟ علمًا أنها تقول إن الزوج إنسان مستهتر بأطفاله، ولا يهتم بهم، وإلا لتركَتْ له أطفالها من زمان.

فتوى رقم 2042 — أحمد ردمان — 20 أغسطس 2025

السؤال

أختي بينها وبين زوجها مشاكل قوية جدًا، وأصبحت تكرهه ولا تطيقه بسبب معاناتها معه.

هي الآن ترفض أن تعطيه حقه الشرعي؛ لأنه عندما يريده، يتكلم معها بلطف، وبعد أن ينتهي، يسبّها ويلعنها ويلعن أهلها المتوفين، كما أنه مقصّر معها في كل شيء، ويريد حقوقه كاملة.

فهي أصبحت لا تطيقه، ولذلك تمتنع عن إعطائه حقه الشرعي، لكنها لا تقصّر في واجبها المنزلي.

صابرة من أجل أطفالها، لأنها يتيمة ولا تملك مكانًا تذهب إليه، وهو يستغل هذه النقطة كثيرًا.

كما أنه قد حلف يمينًا: أنه لو تركته فلن ترى أطفالها مرة أخرى.

هي الآن تحاول أن تجد مكانًا يأويها مع أطفالها، وتبحث عن طريقة لأخذهم وتطلب الطلاق.

فهل هي آثمة لذلك؟

علمًا أنها حاليًا حامل. قلنا لها: ربما تكرهينه بسبب العيافة، لكنها قالت إن العيافة لا علاقة لها بالأمر، وإنما تكرهه بسبب سوء معاملته.

أولادها: بنت وولد في عمر ١٣ و١٥ سنة، وبنت وولد في عمر ٧ و٩ سنوات.

فهل ستكون الحضانة لها؟

علمًا أنها تقول إن الزوج إنسان مستهتر بأطفاله، ولا يهتم بهم، وإلا لتركَتْ له أطفالها من زمان.

الجواب

مسألة المشاكل الأسرية فهي ملح البيوت ولا يوجد رجل بمكانة ملك ولا امرأة في مكانة حور العين، لن تجد امرأة زوجاً من الملائكة و لن يجد رجل امرأة من حور العين لذلك يبدو أنها مقصرة هي آثمة إذا لم تعطي زوجها حقه في الإستمتاع بها فهي آثمة وقد يكون التقصير منها فعليها أن تشبع رغبته وخاصة في هذا الشيء فعمل المنزل ليس مطلوب منها أعظم من إستمتاع زوجها بها ولها هي مقصرة، يجب عليها أن تمكنه من نفسها ويشبع رغباته منها إلا إن كان هنالك ثمة مرض فلا ضرر ولا ضرار أما إذا كانت تريد أن تأدبه فهي آثمة، لأنها إن امتنعت عنه في الليل تلعنها الملائكة حتى تصبح الصباح وإن امتنعت عنه في الصباح تلعنها الملائكة حتى تمسي، ومسألة أن لسانه مسلط عليها هناك وسائل لإقناعه بترك ذلك طالما وقد مر على عشرتهما مايربو عن 15 سنة عليها أن تصبر فليس عليها جهاد وليس عليها شيء فليست تلك الكراهة فعليها أن تراجع سيرتها مع زوجها وعليها أن تبين له أن مسألة سب الأم والأهل آثم في ذلك عن طريق قريب أو من يردع ذلك الزوج، أما أن تطلب الطلاق وهي تمنعه عن حقه إلا ما ندر فهي آثمة في ذلك فإما أن تكون مستعدة إذا لم يكن هنالك مرض أو أن تكون الكراهة دينية معتبرة فتطلب الخلع تتنازل عن مهرها ويقبل ذلك الزوج أو تذهب إلى المحكمة وتطلب فسخ عقد القران بشرط أن تكون الكراهة معتبرة وهي لم تكن منها أي تقصير وإلا ايما امرأة طلبت فسخ عقد نكاحها بغير حق فهي لم ترح رائحة الجنة. نسأل الله العافيه.

فتاوى ذات صلة