أنا جالسة مع سلفتي في بيت عمي، وبيننا مشاكل، فأنا أتعمد ألا أُكلمها أبدًا، لأنها كثيرة الكلام، وترفع لي الضغط، وتُثير المشاكل حتى من أصغر المواقف بين أولادنا. لذلك، أبتعد عنها قدر المستطاع، ولا أكلمها إلا للضرورة. فهل يُعتبر هذا خصامًا؟ علمًا أن المشاكل تقلّ عندما لا أُكلمها، وأرى أن هذا هو الأفضل.

فتوى رقم 2048 — صلاح عامر — 20 أغسطس 2025

السؤال

أنا جالسة مع سلفتي في بيت عمي، وبيننا مشاكل، فأنا أتعمد ألا أُكلمها أبدًا، لأنها كثيرة الكلام، وترفع لي الضغط، وتُثير المشاكل حتى من أصغر المواقف بين أولادنا.

لذلك، أبتعد عنها قدر المستطاع، ولا أكلمها إلا للضرورة.

فهل يُعتبر هذا خصامًا؟

علمًا أن المشاكل تقلّ عندما لا أُكلمها، وأرى أن هذا هو الأفضل.

الجواب

بالعكس هذا هو الواجب إذا كان هنالك مشاكل تحدث وطالت المعاشرة وكثر الكلام بين السلفتين فإن الواجب هو الأبتعاد لأن القاعدة الشرعية مايتم به الواجب هو واجب فإذا لا يتم الإبتعاد عن المشاكل إلا بالإبتعاد وتقليل الكلام فهذا واجب ولكن بشرط أن لا يكون هجران حيث لا يتم الكلام بينهما إطلاقاً ويكون هناك هجر وشحناء في القلوب ومقاطعة فهذا لا يجوز، لكن إذا كان الأمر كما ذكر في السؤال أنه يكون الكلام مقلل بقدر الحاجة ولا تكثر المخالطة والذهاب والمجيئ فإن هذا هو الواجب حتى تقل المشاكل ولا تتعكر القلوب لاسيما إذا كانتا متجاورتين. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة