امرأة مريضة، ومن ضمن أمراضها: حساسية وجروح في ساقيها يتعذر معها الاغتسال، وزوجها يطلب حقه في المبيت معها. والجروح عميقة جدًا أكثر من كونها مجرد حساسية عادية، وقد تعبت كثيرًا في علاجها، وكلفها العلاج مبالغ كبيرة، ولم تبرأ منها بعد إلى الآن. وممنوع أن يصلها الماء، بل قد تصل اللفافة الماء، ووصول الماء مضر بها. فهل يجوز أن تمتنع منه، أو يُرخص لها بالتيمم؟

فتوى رقم 2086 — أحمد ردمان — 25 أغسطس 2025

السؤال

امرأة مريضة، ومن ضمن أمراضها: حساسية وجروح في ساقيها يتعذر معها الاغتسال، وزوجها يطلب حقه في المبيت معها.

والجروح عميقة جدًا أكثر من كونها مجرد حساسية عادية، وقد تعبت كثيرًا في علاجها، وكلفها العلاج مبالغ كبيرة، ولم تبرأ منها بعد إلى الآن.

وممنوع أن يصلها الماء، بل قد تصل اللفافة الماء، ووصول الماء مضر بها.

فهل يجوز أن تمتنع منه، أو يُرخص لها بالتيمم؟

الجواب

---

أولاً: ما أنزل الله داءً إلا وله دواء، ولذلك من حق المرأة على زوجها أن يعالجها، ويُشترط أن تمكّنه من نفسها، فله حقوق، وبالمقابل لها حقوق، وعليه أن يعالجها.

وما أنزل الله داءً إلا وله دواء، إلا الموت، فليس له دواء، وهذا أولاً.

وعليه حقوق، وعليها واجبات، ويجب عليه أن يعالجها. وأولاً، من المستحيل أن تكون هناك أمراض جلدية ليس لها علاجات.

ثانياً: لا مانع أن تمكّنه من نفسها، وتعدل إلى التيمم، فتتيمم إن كان الحال كما ذُكر، فلا مانع أن يأتيها زوجها وهي قد تيمّمت، وتصلي ما شاء الله من الصلوات.

والله سبحانه وتعالى قد جعل لها فرجًا ومخرجًا، وإن اغتسلت فشلت، فأصابها الشلل في رجلها أو توفِّيت، فهي آثمة، آثمة، آثمة.

فالدين يُسر، والشريعة سَمْحة. نعم.

فتاوى ذات صلة