سائلةٌ تسأل وتقول: طلَّقها زوجُها مقابل إسقاط نفقتها عليه خلال أكثر من سنة كانت في بيت أهلها قبل الطلاق. السؤال الأول: هل يُعتبر هذا طلاقًا أم خُلعًا؟ السؤال الثاني: إذا كان خُلعًا أو طلاقًا، فهل يجوز لها الخروج للتدريس ليلًا، حيث إنّها تُدرِّس حلقةً قرآنيّة؟ السؤال الثالث: هل يجوز لها التَّعطُّر والتطيُّب، ووضع الحناء والنقش؟ السؤال الرابع: كم هي عِدَّتها؟

فتوى رقم 2103 — جميل معليف — 1 سبتمبر 2025

السؤال

سائلةٌ تسأل وتقول: طلَّقها زوجُها مقابل إسقاط نفقتها عليه خلال أكثر من سنة كانت في بيت أهلها قبل الطلاق.

السؤال الأول:

هل يُعتبر هذا طلاقًا أم خُلعًا؟

السؤال الثاني:

إذا كان خُلعًا أو طلاقًا، فهل يجوز لها الخروج للتدريس ليلًا، حيث إنّها تُدرِّس حلقةً قرآنيّة؟

السؤال الثالث:

هل يجوز لها التَّعطُّر والتطيُّب، ووضع الحناء والنقش؟

السؤال الرابع:

كم هي عِدَّتها؟

الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الأول: الطلاق بمقابل عوض أو تنازل من الزوجة يعتبر خلعًا.

الثاني والثالث: الراجح من أقوال العلماء أن الخلع لا يلزم فيه إحداد من مكثها في بيتها، أو تجنب الزينة.

الرابع: خلاف بين العلماء كم هي عدة الخلع.

الجمهور أن عدتها عدة المطلقة، وبعض العلماء يقولون بحيضة واحدة.

فتاوى ذات صلة