تزوجتُ منذ 24 عامًا، وكان مقدار الذهب عند الزواج 100 ألف ريال فقط، ولم يُبالَغ في الطلبات والتكاليف. لكن زوجي قدّم لي ذهب أخته عند الزواج دون أن يخبرني أو يخبر أهلي، ولم أكن أعلم بذلك. وبعد مرور سنتين، طلب استرجاعه وأوضح لي الحقيقة، وهو أنه كان عارية وليس ملكًا لي. حزنتُ حينها، ولكنه بقي معي لمدة ثلاث سنوات أخرى قبل أن أُعيد الذهب إلى أخته. السؤال الأول: هل كان في الزواج غش بسبب هذا التصرف؟ السؤال الثاني: كم يكون مقدار صداقي الآن، مع العلم أنه لم يسلمه لي حتى اليوم؟ كما أنني دعمت زوجي ماليًا وساعدته في نفقات البيت والأثاث بحكم أنني موظفة.

فتوى رقم 211 — عقيل المقطري — 25 فبراير 2025

السؤال

تزوجتُ منذ 24 عامًا، وكان مقدار الذهب عند الزواج 100 ألف ريال فقط، ولم يُبالَغ في الطلبات والتكاليف. لكن زوجي قدّم لي ذهب أخته عند الزواج دون أن يخبرني أو يخبر أهلي، ولم أكن أعلم بذلك. وبعد مرور سنتين، طلب استرجاعه وأوضح لي الحقيقة، وهو أنه كان عارية وليس ملكًا لي. حزنتُ حينها، ولكنه بقي معي لمدة ثلاث سنوات أخرى قبل أن أُعيد الذهب إلى أخته.

السؤال الأول: هل كان في الزواج غش بسبب هذا التصرف؟

السؤال الثاني: كم يكون مقدار صداقي الآن، مع العلم أنه لم يسلمه لي حتى اليوم؟ كما أنني دعمت زوجي ماليًا وساعدته في نفقات البيت والأثاث بحكم أنني موظفة.

الجواب

أولاً، الحقيقة أن هذا نوع من التدليس، لأنه أوهمك بأن هذا الذهب لك، واتضح بعد سنتين أنه ملك لأخته. هذا فيه نوع من التدليس، لكن هذا لا يؤثر في الزواج، فعقد الزواج صحيح.

أما بالنسبة لسؤالك الثاني عن صداقك، إذا كان الذهب الذي أعطاك كان ملكًا لأخته وكانت قيمته 100 ألف ريال، فإن زوجك يلزمه بأن يشتري لك نفس الوزن. وإذا كان أقل أو أكثر، فإنه يلزمه أن يشتري لك ذهبًا بنفس الثمن الذي كان في ذلك الوقت، بسعره في ذلك الوقت. يسأل في عام كذا وكذا، كم كانت قيمة جرام الذهب، فيشتري لك مقابل ذلك. بمعنى آخر، إذا قلنا: "المائة للألف في ذلك الزمان، كم يمكن أن نشتري بها جرامات من الذهب؟" فيقال مثلاً 100 جرام أو 20 جرام، فيشتري لك الآن 20 جرام سواء ارتفعت الأسعار أو نقصت، لأن الذي في ذمته ذهب.

هذا والله أعلم. أما بالنسبة لدعمك ومساعدتك، فهذه تحصل من جميع النساء والزوجات، فحتسبي الأجر عند الله.

فتاوى ذات صلة