في الامتحانات أسهر لساعاتٍ متأخّرة، وعندما أنام لا أستيقظ لصلاة الفجر في وقتها من شدّة الإرهاق، مع أنّني أُوقّت المنبّه أو أجعل أمّي تُوقظني، ولكن أحيانًا قليلة أستيقظ، وغالبًا لا. وقد تبقّى لي خمس سنوات –بإذن الله– وأُنهي دراسة الطب، وأخشى أن يبقى تأخيري عن صلاة الفجر عادةً في المستقبل. فهل أنا آثمة على هذا؟ مع العلم أنّني أبذل جهدي، وصلاتي لا تتأخّر أكثر من السّاعة ٦ أو ٧ صباحًا.

فتوى رقم 2126 — صلاح عامر — 8 سبتمبر 2025

السؤال

في الامتحانات أسهر لساعاتٍ متأخّرة، وعندما أنام لا أستيقظ لصلاة الفجر في وقتها من شدّة الإرهاق، مع أنّني أُوقّت المنبّه أو أجعل أمّي تُوقظني، ولكن أحيانًا قليلة أستيقظ، وغالبًا لا.

وقد تبقّى لي خمس سنوات –بإذن الله– وأُنهي دراسة الطب، وأخشى أن يبقى تأخيري عن صلاة الفجر عادةً في المستقبل.

فهل أنا آثمة على هذا؟

مع العلم أنّني أبذل جهدي، وصلاتي لا تتأخّر أكثر من السّاعة ٦ أو ٧ صباحًا.

الجواب

لا يجوز لك ذلك، فصلاة الفجر في وقتها أهم من دراستك ومن كل شيء في حياتك.

فأنت خلقك الله لعبادته، فيجب عليك تنظيم وقتك قدر المستطاع، واستعمال الوسائل الممكنة لإيقاظك.

فكيف يليق بك أن تستيقظي لدوامك ودراستك ولا تفعلي ذلك لصلاتك؟

فإذا فعلتِ كل الأمور الممكنة من تنظيم وقتك واستعمال الوسائل الممكنة لإيقاظك، ثم غلبك النوم، فليس عليك شيء إن شاء الله لأنك بذلت السبب وفي نيتك الصلاة في وقتها.

ومن يتق الله يجعل له مخرجًا.

فإذا اتقيتِ الله فسوف يعينك ويوفقك ولن يضيعك.

والناجحون دائمًا في الدنيا، سواء في دراسة أو تجارة وعمل، هم الناجحون في صلاتهم أولًا.

فتاوى ذات صلة