أنا أستخدم حبوبًا لمنع الحمل، ولكن الدورة الشهرية لا تأتي في مواعيدها، ثم إنها تأتي بشكل خفيف، أي ليست كثيرة في طهرها فقط، أحيانًا حمراء وأحيانًا بنية، ثم إنها لا تنتظم كما العادة؛ أحيانًا أسبوع، وأحيانًا نصف شهر، وأحيانًا ثمانية أيام. فهل تركي للصلاة جائز؟ أو عليّ ترك الحبوب لأجل أن تنتظم الدورة؟ وبعض المرات تأتي طبيعية، ولكن الفرق قليل ما بين الدورة الأولى والثانية؛ عشرة أيام وأحيانًا أقل. فما الذي عليّ فعله؟

فتوى رقم 2174 — أحمد ردمان — 3 أكتوبر 2025

السؤال

أنا أستخدم حبوبًا لمنع الحمل، ولكن الدورة الشهرية لا تأتي في مواعيدها، ثم إنها تأتي بشكل خفيف، أي ليست كثيرة في طهرها فقط، أحيانًا حمراء وأحيانًا بنية، ثم إنها لا تنتظم كما العادة؛ أحيانًا أسبوع، وأحيانًا نصف شهر، وأحيانًا ثمانية أيام.

فهل تركي للصلاة جائز؟

أو عليّ ترك الحبوب لأجل أن تنتظم الدورة؟

وبعض المرات تأتي طبيعية، ولكن الفرق قليل ما بين الدورة الأولى والثانية؛ عشرة أيام وأحيانًا أقل.

فما الذي عليّ فعله؟

الجواب

نعم، إذا تلخبطت الدورة الشهرية على المرأة نتيجة استخدامها لحبوب تنظيم النسل، فأول شيء عليها أن تميز بين دم الحيض وبين دم الاستحاضة.

فإن كانت تستطيع التمييز كما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: دم الحيض دم يُعرف، أي له رائحة كريهة أو في رواية "تعرفه النساء"، فإن استطاعت أن تميز فبها ونعمت، تميز فتعد ذلك حيضا وما عداه طهرًا.

وإن لم تستطع أن تميز، فترجع إلى دورتها السابقة: كم كانت تحيض وفي أي أيام من الشهر، كذا وكذا، فذلك هو المعتبر، فتمسك تلك الأيام وما عدا ذلك تغتسل وتصلي وتصوم.

وأما أن تترك الصلاة بمقدار عشرة أيام، فذلك لا ينبغي لها، فلا تتجاوز الدورة سبعة أيام. نعم، فعليها أن تعمل بتلك الخطوات: إما أن تميز بين دم الحيض ودم الاستحاضة، فإن لم تستطع أن تميز، فعليها أن ترجع إلى دورتها السابقة.

فتاوى ذات صلة