امرأة زوجها من الملتزمين وكذلك من حفّاظ القرآن، لكن الله يهديه يخونها ويراسل نساء في الحرام، ويرسل كلامًا بذيئًا ومقاطع فيديو لهن، ويكشفه الله كل مرة لزوجته، وتصبر وتتحمل من أجل أولادها. هذه المرة قد ضاقت منه كثيرًا. فما واجبها نحوه؟ وهو على هذا الحال منذ أن تزوج بها ولا يخاف الله.

فتوى رقم 2181 — حاشد باعلوي — 3 أكتوبر 2025

السؤال

امرأة زوجها من الملتزمين وكذلك من حفّاظ القرآن، لكن الله يهديه يخونها ويراسل نساء في الحرام، ويرسل كلامًا بذيئًا ومقاطع فيديو لهن، ويكشفه الله كل مرة لزوجته، وتصبر وتتحمل من أجل أولادها.

هذه المرة قد ضاقت منه كثيرًا. فما واجبها نحوه؟ وهو على هذا الحال منذ أن تزوج بها ولا يخاف الله.

الجواب

يُنصح زوجك وتداومين عليه بالنصيحة.

وهذه الأمور الأفضل أن تظل مستورة بين الزوجين، إلا إذا أردتِ خلعة فتُكشف ذلك للقاضي، ولن يُقبل كلامها إلا بأدلة.

مع أنه لا تُقبل شهادة الزوجة على زوجها في مثل هذه الأمور، لأنه يغلب عليها الغيرة.

فتاوى ذات صلة