ما حكم من يسبّ الرب؟ كان يشتم ربّ ابنه. والله إن القول عظيم، وأستحي أن أكتبه، ولكنني أوردته لأوضح الموضوع بغرض الحصول على فتوى تجاه هذا الرجل الذي يتعدّى ويتطاول على الله – أستغفر الله العظيم. مثال: عندما يغضب من ابنه يقول له: "أنيك ربك" – والعياذ بالله. اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا. أتمنى أن تُعجّلوا بهذه الفتوى، لأنني لا أدري كيف أتصرف مع هذا الرجل. وهل يجوز لي أن أعاقبه بالضرب أو أكسر عظامه تأديبًا له؟

فتوى رقم 2184 — عقيل المقطري — 5 أكتوبر 2025

السؤال

ما حكم من يسبّ الرب؟

كان يشتم ربّ ابنه.

والله إن القول عظيم، وأستحي أن أكتبه، ولكنني أوردته لأوضح الموضوع بغرض الحصول على فتوى تجاه هذا الرجل الذي يتعدّى ويتطاول على الله – أستغفر الله العظيم.

مثال:

عندما يغضب من ابنه يقول له:

"أنيك ربك" – والعياذ بالله.

اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا.

أتمنى أن تُعجّلوا بهذه الفتوى، لأنني لا أدري كيف أتصرف مع هذا الرجل.

وهل يجوز لي أن أعاقبه بالضرب أو أكسر عظامه تأديبًا له؟

الجواب

هذا السائل الكريم يسأل عن حكم من يشتم ربه، أو رب ابنه.

*الجواب:*

أقول مستعينًا بالله تعالى:

سبّ الرب – والعياذ بالله – يُعدّ من كبائر الذنوب، بل من نواقض الإسلام. فمن سبّ ربه، أو رب ابنه، أو رب زوجته، فإنه بهذا الفعل يكون قد كفر بالله عز وجل، وخرج من ملة الإسلام.

ويجب على من وقع في هذا الأمر أن:

1. يتوب إلى الله توبة نصوحًا.

2. يندم على ما صدر منه ندمًا شديدًا.

3. يعزم على عدم العودة إلى هذا الفعل أبدًا.

4. يُعلن دخوله في الإسلام من جديد، فيشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله.

*هذا، والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.*

فتاوى ذات صلة