معي أمي – حفظها الله ورعاها – تبلغ من العمر ما يقارب ٦٠ سنة. ونحن – أنا وأخواتي المتزوجات – نزورها يوم الجمعة. فلما نذهب إليها ونجلس معها ونتكلم، تبدأ تشرح لنا ما حصل معها: من زعلها، ومن هي مستاءة منه، حتى لو كانوا من العائلة. وتشتكي لنا منهم، وإن حدث شيء في العائلة فهي أول من تخبرنا. فهل يدخل هذا في باب الغِيبة والنميمة؟ ولما صددتُها مرة وقلت لها: "يا أمي ما علينا من الناس، كل واحد الله وكيله"، وصرت أحدثها عن ترك الكلام عن الناس، صارت تبكي وتقول: "طيب، أنا لمَن أتكلم ولمَن أشرح ولمَن أفضفض عمّا في قلبي؟" فشعرت أني زعلتها، وكأنها فقط تريد أن تشرح وتتكلم. وبعدها لم أستطع مرة أخرى أن أسكتها أو أمنعها. أفيدونا جزاكم الله خيرًا.

فتوى رقم 2204 — صلاح عامر — 8 أكتوبر 2025

السؤال

معي أمي – حفظها الله ورعاها – تبلغ من العمر ما يقارب ٦٠ سنة.

ونحن – أنا وأخواتي المتزوجات – نزورها يوم الجمعة.

فلما نذهب إليها ونجلس معها ونتكلم، تبدأ تشرح لنا ما حصل معها: من زعلها، ومن هي مستاءة منه، حتى لو كانوا من العائلة. وتشتكي لنا منهم، وإن حدث شيء في العائلة فهي أول من تخبرنا.

فهل يدخل هذا في باب الغِيبة والنميمة؟

ولما صددتُها مرة وقلت لها: "يا أمي ما علينا من الناس، كل واحد الله وكيله"، وصرت أحدثها عن ترك الكلام عن الناس، صارت تبكي وتقول: "طيب، أنا لمَن أتكلم ولمَن أشرح ولمَن أفضفض عمّا في قلبي؟"

فشعرت أني زعلتها، وكأنها فقط تريد أن تشرح وتتكلم. وبعدها لم أستطع مرة أخرى أن أسكتها أو أمنعها.

أفيدونا جزاكم الله خيرًا.

الجواب

الأصل عدم جواز الغِيبة لكل مسلم.

وحاولي صرف الحديث لشيء آخر يشغلها، وأعلميها أن هذا الأمر يضرها ويذهب حسناتها للغير ممن تكرههم وتغتابهم، ولكن بالحسنى وبأسلوب جيد يراعي سنها وشعورها.

فتاوى ذات صلة