أنا موظفة في مكتب التربية والتعليم (مستشارة)، وليس لديَّ أي مهام حاليًا. لكنني مستعدة للعمل إذا تم تكليفي بأي مهام، وأستلم راتبي كاملًا. مع العلم أنني أنا من سعى للحصول على درجة "مستشار". فما حكم راتبي؟ هل يُعتبر من الكسب الحلال، أم أن في أكله شبهة أو سُحت؟

فتوى رقم 221 — عقيل المقطري — 25 فبراير 2025

السؤال

أنا موظفة في مكتب التربية والتعليم (مستشارة)، وليس لديَّ أي مهام حاليًا. لكنني مستعدة للعمل إذا تم تكليفي بأي مهام، وأستلم راتبي كاملًا. مع العلم أنني أنا من سعى للحصول على درجة "مستشار".

فما حكم راتبي؟ هل يُعتبر من الكسب الحلال، أم أن في أكله شبهة أو سُحت؟

الجواب

أقول مستعيناً بالله سبحانه وتعالى، إن السعي لوظيفة معينة من الأمور المباحة إذا كان الإنسان يمتلك الخبرة أو الشهادات التي تؤهله للحصول على هذه الوظيفة. وبالتالي، فإن الاستشارة في التربية والتعليم لها مكان ولها وجه. كون المستشار أو الموجهين لا يستطيعون الذهاب إلى بعض المناطق التي كانوا يوجهون فيها ويستلمون رواتبهم من الدولة، فلا بأس في ذلك إن شاء الله تعالى. والراتب الذي يحصل عليه المستشار أو الموجه، حتى لو لم يكن يعمل، هو من خزينة الدولة، وهو من الأمور المباحة، والراتب بذلك حلال، وذلك لأن الدولة تعرف أن هذا المستشار في مكتب التربية في المنطقة الفلانية، وأنه إذا احتاجوا لاستشارته استشير، وإذا لم يحتاجوا لاستشارته، فهو إما بدوام أو يبقى في بيته حتى يُطلب منه.

وهكذا بالنسبة للموجهين، خاصة الذين كانوا يعملون في بعض المناطق ثم لم يستطيعوا بعد ذلك الذهاب إلى تلك المناطق. الدولة على علم بذلك، والدولة تتكفل لهم بمعاشاتهم. والخلاصة أن راتب هذه السائلة حلال وليس فيه أي شبهة إن شاء الله. المهم أنها تداوم أو تكون بعلم الإدارة التي تتبعها بأنها متى ما احتاجوها حضرت، والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.

فتاوى ذات صلة