أنا وكيل على أسر شهداء من الأقارب، وأستلم رواتبهم وأقسمها حسب التقسيم الذي من عند الشيخ. وأحيانًا أحتاج فأخذ من رواتبهم، وأكتبها عندي لهم دينًا حتى ييسر الله. وعندي لهم مبلغ مالي الآن، وهم لا يعلمون أني آخذ من رواتبهم، لكني آخذها لأني احتجت إليها، وأخذتها بنية الدين عندي وسوف أرجع المبلغ الذي عندي لهم. لكن هل أنا مذنب؟ وكيف أفعل؟ أفتني جزاك الله خيرًا.

فتوى رقم 2218 — يوسف الرخمي — 10 أكتوبر 2025

السؤال

أنا وكيل على أسر شهداء من الأقارب، وأستلم رواتبهم وأقسمها حسب التقسيم الذي من عند الشيخ.

وأحيانًا أحتاج فأخذ من رواتبهم، وأكتبها عندي لهم دينًا حتى ييسر الله.

وعندي لهم مبلغ مالي الآن، وهم لا يعلمون أني آخذ من رواتبهم، لكني آخذها لأني احتجت إليها، وأخذتها بنية الدين عندي وسوف أرجع المبلغ الذي عندي لهم.

لكن هل أنا مذنب؟ وكيف أفعل؟ أفتني جزاك الله خيرًا.

الجواب

لا يجوز أن يأخذ من مرتب الأيتامي شيئا، وهو مذنب، والذنب الأعظم أنه ما يخبرهم بذلك، أنه يأخذ من أموالهم بدون وجه حق أولًا، ثانيًا بغير إذنهم، ثالثًا يعني قد فتح على نفسه بابًا للشيطان أصلًا، لأنه حين يفعل شيئًا بدون إذن أصحاب الحق، فإنه تلقائيًا لن يقوم بأدائه في المستقبل، سيستحي أنه يرجعه أو سيبرر لنفسه.

ثم إن هذا الأمر من الأصل لا يجوز، أنت مؤتمن على هذا المال، يجب أن تسلمه إلى أصحابه، فإذا لم تفعل فأنت آثم، فعليه التوبة، وعليه أن يرد كامل المبلغ الآن، ولا يجوز أن يؤخر منه شيئًا، والأصل أنه يطلب السماح منهم إذا استطاع.

فتاوى ذات صلة