هل يجوز للزوجة أن تطلب الطلاق، أو تفارق زوجها، بسبب تصرفات أخيه (وهو ابن عمها) الذي يجلس عندهم دائمًا، وقد تسبب سابقًا في الطلاق بينهما، ولا يزال يثير المشكلات كلما عاد إلى البيت، رغم أنه لا يحترم كونه غير محرمٍ لها ويفرض نفسه عليها، مما يسبب لها ضيقًا وأذى نفسيًا، خصوصًا أن زوجها لا يتخذ أي موقف تجاه أذاه لها، علمًا أن أخاه أعزب ويتجاوز الثلاثين من عمره؟

فتوى رقم 2219 — يوسف الرخمي — 10 أكتوبر 2025

السؤال

هل يجوز للزوجة أن تطلب الطلاق، أو تفارق زوجها، بسبب تصرفات أخيه (وهو ابن عمها) الذي يجلس عندهم دائمًا، وقد تسبب سابقًا في الطلاق بينهما، ولا يزال يثير المشكلات كلما عاد إلى البيت، رغم أنه لا يحترم كونه غير محرمٍ لها ويفرض نفسه عليها، مما يسبب لها ضيقًا وأذى نفسيًا، خصوصًا أن زوجها لا يتخذ أي موقف تجاه أذاه لها، علمًا أن أخاه أعزب ويتجاوز الثلاثين من عمره؟

الجواب

لا يجوز للزوج أن يُسكن مع زوجته رجلًا أجنبيًا عنها، إلا إذا كان منفصلًا. يعني مثلًا قال: "هذا أخي، لا يمكن أن أترك أخي"، فيعمل له غرفة مستقلة، ويكون باب الغرفة إلى خارج البيت، يعني لا يدخل من مدخل البيت الذي توجد فيه زوجة أخيه، فهذا لا بأس به.

أما أن يُجبر زوجته على قبول رجل أجنبي في البيت، فلا يجوز ذلك، ومن حق الزوجة أن ترفض هذا. فإن أَبى، فلها أن تشتكي إلى أهلها، أو تطلب الفسخ لو أرادت، لأن من حقوق الزوجة أن يوفر لها الزوج بيتًا مستقلًا تأخذ فيه راحتها، في ملابسها، وفي تربية أولادها، وفي الاستحمام. ومع وجود رجل أجنبي، لا تستطيع أن تقوم بمثل هذه الأمور.

من حق الزوجة أن تحصل على بيت مستقل.

فتاوى ذات صلة