في امرأة أعرفها من بعيد، يُشاع أنها تتعامل بالسحر – والعياذ بالله –، وأنا عندما أراها أخاف ولا أكلّمها، وأقرأ آية الكرسي. وفي أحد المواضيع، حتى قبل أن أفكّر في الموافقة، في اليوم التالي جاءت تلك المرأة إلى بيتنا، وأمسكت بيدي وقالت لي: "أنتِ ما بتوافقي عليه، صح؟" وكانت تهزّ رأسها بمعنى (لا)، أي أنها تشير إلى أنني لن أوافق عليه. ومن شدّة خوفي أن تفعل لي شيئًا، قلت لها: "مستحيل أوافق عليه، أنا برفض هذا الموضوع." لكن الحقيقة أنني أريد الموافقة، غير أنني خائفة أن تؤذيني إذا وافقت، وفي الوقت نفسه خائفة أن تستمر بالتحكّم بقراراتي لأنني فقط خائفة منها. فكيف أقي نفسي منها؟ وهل عادي إذا خالفت كلامها؟ يعني لن يحدث لي شيء إن شاء الله؟ وكيف أتعامل معها؟

فتوى رقم 2222 — أحمد ردمان — 10 أكتوبر 2025

السؤال

في امرأة أعرفها من بعيد، يُشاع أنها تتعامل بالسحر – والعياذ بالله –، وأنا عندما أراها أخاف ولا أكلّمها، وأقرأ آية الكرسي.

وفي أحد المواضيع، حتى قبل أن أفكّر في الموافقة، في اليوم التالي جاءت تلك المرأة إلى بيتنا، وأمسكت بيدي وقالت لي:

"أنتِ ما بتوافقي عليه، صح؟"

وكانت تهزّ رأسها بمعنى (لا)، أي أنها تشير إلى أنني لن أوافق عليه.

ومن شدّة خوفي أن تفعل لي شيئًا، قلت لها: "مستحيل أوافق عليه، أنا برفض هذا الموضوع."

لكن الحقيقة أنني أريد الموافقة، غير أنني خائفة أن تؤذيني إذا وافقت، وفي الوقت نفسه خائفة أن تستمر بالتحكّم بقراراتي لأنني فقط خائفة منها.

فكيف أقي نفسي منها؟

وهل عادي إذا خالفت كلامها؟ يعني لن يحدث لي شيء إن شاء الله؟

وكيف أتعامل معها؟

الجواب

خوفكِ هذا هو وراء كل المشاكل التي تواجهينها.

وعليكِ أن تتخلصي منه بالتوكل على الله، وتعلمي أن الضر والنفع بيد الله سبحانه وتعالى:

﴿وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو، وإن يردك بخير فلا راد لفضله﴾.

وبما أن الضر والنفع بيد الله وحده،

فلا خوف إلا منه،

ولا طاعة إلا له،

ولا تقدير إلا ما قدَّر سبحانه وتعالى.

فتاوى ذات صلة