نزلت مأرب سنة ٢٠١٥ مع الجيش الوطني، وتركت أبي وأمي وإخوتي. ولدينا مزارع وأغنام وسيارة ومواتر وشيول. بعد مرور سنتين تقاسم إخوتي المال، وأعطوني منه شيئًا يسيرًا لمدة سنة، ثم توفي أحد إخوتي، فجمع أبي المال كله وجعله عند أخي الحي، وحرمني من أي شيء من هذا المال إلا ما ندر أحيانًا. ووضع العسكري في مأرب لا يخفى عليكم. فهل إذا طالبتُ أبي بحقي يُعتبر ذلك عصيانًا له؟ مع العلم أن أبي ينزعج كثيرًا من هذا الموضوع، ولديه مرض في القلب.

فتوى رقم 2230 — حاشد باعلوي — 15 أكتوبر 2025

السؤال

نزلت مأرب سنة ٢٠١٥ مع الجيش الوطني، وتركت أبي وأمي وإخوتي.

ولدينا مزارع وأغنام وسيارة ومواتر وشيول.

بعد مرور سنتين تقاسم إخوتي المال، وأعطوني منه شيئًا يسيرًا لمدة سنة، ثم توفي أحد إخوتي، فجمع أبي المال كله وجعله عند أخي الحي، وحرمني من أي شيء من هذا المال إلا ما ندر أحيانًا.

ووضع العسكري في مأرب لا يخفى عليكم.

فهل إذا طالبتُ أبي بحقي يُعتبر ذلك عصيانًا له؟

مع العلم أن أبي ينزعج كثيرًا من هذا الموضوع، ولديه مرض في القلب.

الجواب

إذا كان المال هو من كسبك وكسب إخوانك، فيلزم إخوانك تقسيم المال بينكم بالتساوي.

الأمر الثاني: ما كان مالًا لأبيك خاصًا به، فليس لك شيء منه ما دام الأب موجودًا، ولا من مال أخيك المتوفي، لوجود الأب، لأنه يحجب جميع الإخوة.

أما إن أردت طاعةً لأبيك وهو في هذه الحالة، فالأولى سكوتك، وحقك لن يسقط بالتقادم ولو مائة سنة.

ويمكنك أن تكلم إخوانك فيما بينك وبينهم، أو ترى أقرب المقربين يكلمهم بطريقة غير مباشرة.

والأمر راجع إليك.

فتاوى ذات صلة