أهلُ زوجي، أمّه وأبوه، يكرهاني بحجّة أن زوجي يستمع لكلامي، وأنه يوكّلني في كل شيء، وأن راتبه عندي، وهذا كلّه غير صحيح. وكلّما حدثت مشكلة، يطلبان من زوجي أن يطلّقني أو أن يختار بيني وبينهما. كانت عمّتي (أمّ زوجي) موجودة، ثم ذهبت، وبقي أبوه، وهو دائمًا يختلق الأعذار ليفتعل المشاكل، ويُثبت لزوجي أنني غير صالحة. كما أنه دائمًا يشتمني، ويتكلّم في عرضي، ويسبّ أهلي. لذلك قرّرتُ ألّا أقبله، ولا أتحدث إليه، وأن أقوم بالطبخ وأُعطي الطعام لابنتي لتوصله له، وأن آكل في غرفتي وهو في غرفته. فهل عليّ إثم في ذلك؟ وما هي نصيحتك لي؟

فتوى رقم 2256 — أحمد ردمان — 21 أكتوبر 2025

السؤال

أهلُ زوجي، أمّه وأبوه، يكرهاني بحجّة أن زوجي يستمع لكلامي، وأنه يوكّلني في كل شيء، وأن راتبه عندي، وهذا كلّه غير صحيح.

وكلّما حدثت مشكلة، يطلبان من زوجي أن يطلّقني أو أن يختار بيني وبينهما.

كانت عمّتي (أمّ زوجي) موجودة، ثم ذهبت، وبقي أبوه، وهو دائمًا يختلق الأعذار ليفتعل المشاكل، ويُثبت لزوجي أنني غير صالحة.

كما أنه دائمًا يشتمني، ويتكلّم في عرضي، ويسبّ أهلي.

لذلك قرّرتُ ألّا أقبله، ولا أتحدث إليه، وأن أقوم بالطبخ وأُعطي الطعام لابنتي لتوصله له، وأن آكل في غرفتي وهو في غرفته.

فهل عليّ إثم في ذلك؟ وما هي نصيحتك لي؟

الجواب

عليك أن تكسبي ودّ والد زوجك لكي تعيني زوجك على طاعة والديه.

فالمرأة الصالحة هي التي تصبر على ذلك، وتقابل السيئة بالحسنة، ولا تقابل السيئة بالسيئة.

فتاوى ذات صلة