استُشهد شخص وترك معاشًا، وله أسرة مكوّنة من أب وأم وأخ شقيق، وإخوة وأخوات لأب فقط. فقام والد الشهيد بإعطاء الأم السدس من المعاش، ويصرف الباقي على نفسه وأسرته. وقد توفي الآن والد الشهيد، فهل راتب الشهيد يكون لأمه وأخيه الشقيق فقط؟ أم لجميع إخوته؟ وكيف يُوزع بينهم؟
فتوى رقم 2264 — صلاح عامر — 23 أكتوبر 2025
السؤال
استُشهد شخص وترك معاشًا، وله أسرة مكوّنة من أب وأم وأخ شقيق، وإخوة وأخوات لأب فقط.
فقام والد الشهيد بإعطاء الأم السدس من المعاش، ويصرف الباقي على نفسه وأسرته.
وقد توفي الآن والد الشهيد، فهل راتب الشهيد يكون لأمه وأخيه الشقيق فقط؟ أم لجميع إخوته؟ وكيف يُوزع بينهم؟
الجواب
الراتب الذي كان مستحقًا للميت يعد مالًا موروثًا، فيوزع على ورثته حسب أنصبتهم الشرعية.
فإذا مات الرجل وترك أبًا وأمًا وإخوة، فإن الإخوة لا يرثون مع وجود الأب.
فيكون الإرث حينها:
للأب: السدس فرضًا
لأم: السدس فرضًا.
والباقي للأب تعصيبًا (أي يأخذ كل ما بقي).
ولا شيء للإخوة ما دام الأب حيًا، ولكن الأب هو الذي يصرف على أبنائه لأن له ماله. ثم بعد ذلك، إذا توفي الأب، فإن نصيبه من الراتب (أي ما ورثه من ابنه) ينتقل إلى ورثة الأب وهم: زوجته وأولاده كلهم، فالزوجة لها الثمن والباقي للأولاد، للذكر مثل حظ الأنثيين.
أما إذا كان هناك نظام خاص للدولة المانحة لمثل هذه الرواتب فالوضع أحيانًا يخضع لمثل هذه القوانين والقوانين. والله أعلم.
فتاوى ذات صلة
إذا أخذتُ قروضاً من البنك ليشتري لي بضاعة ويبيعها عليَّ بربح، فهل يدخل ذلك في شبهة الربا؟
الـذي يـاخذ قـرضـا نـقـدا مـن الـبـنـك، ثـم يـعـيـده لـلـبـنـك مـقـسـطـا بـزيـادة، هـذا ربـا، لا شـبـهـة فـي كـونـه ربـا، لا يـجـوز، حـرام. لـكـن بـعـض الـنـاس لا يـاخذ نـقـدا مـن الـبـنـك، وانـمـا الـبـنـك يـشـتـري لـه، أولاً الـبـنـك يـشـتـري لـنـفـسـه، ثـم يـبـيـع الـبـنـك هـذ
صلاح عامر — 1 أغسطس 2026
هل يجوز لي فتح القرآن من الجوال للمراجعة، ثم في بعض الأحيان أرد على بعض الرسائل في الواتساب؟
طـبـعـاً يـجـوز، لـكـنَّ الأَولـى لـلإِ نـسـان أن يـكـون حـاضـر الـذِّهـن مـع الـقـرآن، لـكـن إذا كـان مـا عـنـده وقـت أو جـاءتـه رسـالـة مـهـمَّـة وهـو يـراجـع ويـفـتـح الـواتـسـآب عـلـى سـبـيـل الـنَّـظـر لـلـرِّسـالـة مـا هـي وكـذا وهـو فـي أثـنـاء الـمـراجـعـة، وكـان هـذا لا
صلاح عامر — 1 أغسطس 2026
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنوي الاستثمار في شركة اتصالات، وطبيعة عملها الأساسية هي تقديم خدمات الإنترنت…
أَيّ شَرِكَة تُعْلِن بنظامها الأساسي أنها تلتزم بالشريعة الإسلامية، ولا يظهر من تعاملاتها أي تعاملات ربوية، فما يظهر من هذه الشركة مما ذُكر أنه لا يوجد فيها تعاملات ربوية؛ لأنها تخزن الأموال كأرصدة للـعملاء، وتتيح لهم التحويلات فيما بينهم، وكـذلك الدفع للمتاجر، هذه كلها أمور مباح
صلاح عامر — 7 يوليو 2026
إذا أخذت قرضًا زراعيًا من البنك لشراء البذور، واتفقت أنا وصاحب البذور أن يزيد كمية البذور على حاجتي، ثم يشتريها البنك…
هنا المسألة لابد ان ينتبه اليها السائل وهو ان القرض من البنك اولا لابد ان يكون البنك اسلامي يتعامل بالشريعة الاسلامية وليس بنكا ربويا والا فلا يجوز، هذا اولا. ثانيا: لا يجوز اخذ قرض من البنك بمبلغ مالي والرد بزيادة سواء كان البنك تقليدي او اسلامي، الاسلامي لا تفعل هذا لكن البنوك
صلاح عامر — 3 يوليو 2026
هل يجوز الاستثمار في شركة اسلامية ؟
إِذَا كَـانَـتِ الـشَّـرِكَـةُ إِسْـلَامِـيَّـةً وَتُـعْـلِـنُ فِـي نِـظَـامِـهَـا الْأَسَـاسِـيِّ أَنَّـهَـا تَـلْـتَـزِمُ بِـالـشَّـرِيـعَـةِ الْإِسْـلَامِـيَّـةِ فَـيَـجُـوزُ الِاسْـتِـثْـمَـارُ فِـيـهَـا
صلاح عامر — 3 يوليو 2026