أنا طالب جامعي، وأهلي يعطوني مبلغًا من المال كل شهر، لكنه لا يكفيني، وأحتاج إلى أشياء خاصة، وفي بعض الأحيان يزورني ضيف فأكرمه وأنفق بعض المال، أو يحتاج صديق بعضًا من المال فأعطيه وقت حاجته. ولكن الآن أصبح الأهل يعطوني نصف المبلغ الذي كانوا يعطوني شهريًا، وقد كثرت احتياجاتي ونفقتي، فأضطر أحيانًا أن أشتري الأدوات والكتب وأكذب عليهم وأزيد في سعرها، والفائض أخبئه لوقت الحاجة. فهل هذا المال الذي آخذه حرام عليَّ، أم أنه يعتبر من باب الكذب؟ مع العلم أن أهلي حالهم المادي -الحمد لله- جيد، ويعطون ابن أخي شهريًا 500 دولار، في حين أنهم يعطوني شهريًا 200 ريال سعودي، وأنا تخصصي طبي وأحتاج مالًا كثيرًا، وعندما أخبرهم أنها لا تكفيني يتهمونني بالكذب، وأنني أتلف المال وألعب به، في حين أنهم يرحمون ابن أخي ويقولون له: "هل عادك تحتاج أكثر؟" كما أني مصاب بالمس العاشق، وأتعب وأتألم ولا أستطيع المذاكرة، لكني لم أخبرهم كي لا أحزنهم أو أقلقهم عليَّ.

فتوى رقم 2268 — جميل معليف — 23 أكتوبر 2025

السؤال

أنا طالب جامعي، وأهلي يعطوني مبلغًا من المال كل شهر، لكنه لا يكفيني، وأحتاج إلى أشياء خاصة، وفي بعض الأحيان يزورني ضيف فأكرمه وأنفق بعض المال، أو يحتاج صديق بعضًا من المال فأعطيه وقت حاجته.

ولكن الآن أصبح الأهل يعطوني نصف المبلغ الذي كانوا يعطوني شهريًا، وقد كثرت احتياجاتي ونفقتي، فأضطر أحيانًا أن أشتري الأدوات والكتب وأكذب عليهم وأزيد في سعرها، والفائض أخبئه لوقت الحاجة.

فهل هذا المال الذي آخذه حرام عليَّ، أم أنه يعتبر من باب الكذب؟

مع العلم أن أهلي حالهم المادي -الحمد لله- جيد، ويعطون ابن أخي شهريًا 500 دولار، في حين أنهم يعطوني شهريًا 200 ريال سعودي، وأنا تخصصي طبي وأحتاج مالًا كثيرًا، وعندما أخبرهم أنها لا تكفيني يتهمونني بالكذب، وأنني أتلف المال وألعب به، في حين أنهم يرحمون ابن أخي ويقولون له: "هل عادك تحتاج أكثر؟"

كما أني مصاب بالمس العاشق، وأتعب وأتألم ولا أستطيع المذاكرة، لكني لم أخبرهم كي لا أحزنهم أو أقلقهم عليَّ.

الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

لا يجوز الكذب، ولابد أن تأخذ الحقوق *بالصدق*.

ويمكنك أن تطرح موضوعك على من يعرف ظروفك ليقنع أهلك بزيادة النفقة، كونك تحتاج لأكثر من ذلك.

فتاوى ذات صلة