امرأة سقط عنها الصوم لأمرٍ شرعي في رمضان الأول، ثم حملت بعد شوال، وعلمًا أن ولادتها مع نفاسها سيكون إلى رمضان الجديد، فهل يمكن للمرأة الحامل أن تصوم في هذه المدة؟ مع العلم أنها على علاجات أثناء الحمل، فما الفتوى؟

فتوى رقم 2271 — عقيل المقطري — 26 أكتوبر 2025

السؤال

امرأة سقط عنها الصوم لأمرٍ شرعي في رمضان الأول، ثم حملت بعد شوال، وعلمًا أن ولادتها مع نفاسها سيكون إلى رمضان الجديد، فهل يمكن للمرأة الحامل أن تصوم في هذه المدة؟

مع العلم أنها على علاجات أثناء الحمل، فما الفتوى؟

الجواب

بالنسبة للصيام، *المرأة الحامل* هذا يعود إلى *قدرتها على ذلك*، فإذا كانت *تقدر*، فإنه *يجب عليها الصوم*، ولا يُشترط في حال القضاء أن يكون *متتابعًا*.

وبما يخص العلاج، يمكن أن تعود إلى *الطبيبة* فترتب لها موضوع العلاجات، هل يمكن أن تُرتب بحيث يكون عند السحور وعند الإفطار؟

فإذا كان ممكنًا، وكانت تستطيع تحمّل الصيام، ولا يُجهدها، ولا يُتعبها، وليس فيه ضرر لا عليها ولا على جنينها، فإنها *يجب عليها في هذه الحال أن تقضي الأيام*، ولا يُشترط فيه كما سبق التتابع.

فإذا كانت *لا تستطيع الصيام*، أو كان *يضر بجنينها*، والطبيبة تنصحها بعدم الصيام، أو كانت *العلاجات غير ممكن إعادة برمجتها*، فهذه المرأة تكون *معذورة إن شاء الله*، وتقضي هذه الأيام التي هي من العام الماضي *بعد رمضان الآخر*، فتبدأ بقضاء الفائت الأول، ثم تقضي رمضان الآخر.

والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.

فتاوى ذات صلة