هل يجوز لي أن أستفيد من شيء بالكذب، رغم أني لست أنا من كذب، لكن أحدًا معي فعل ذلك؟ أم يجب أن أوضح أن هذا كذب أو ألا أستفيد منه؟ والاستفادة درجات أو تيسيرات في أي شيء مثلًا. وهل يجب على من يرى أحدًا يغش أن يخبر عنه؟ أم ينصحه وحده؟ ولو كان لا يقبل النصيحة، هل من حقه أن يخبر عنه مع أن ذلك قد يترتب عليه ضرر لمن غش؟ وهل السكوت هنا مذموم؟

فتوى رقم 2273 — حاشد باعلوي — 26 أكتوبر 2025

السؤال

هل يجوز لي أن أستفيد من شيء بالكذب، رغم أني لست أنا من كذب، لكن أحدًا معي فعل ذلك؟

أم يجب أن أوضح أن هذا كذب أو ألا أستفيد منه؟

والاستفادة درجات أو تيسيرات في أي شيء مثلًا.

وهل يجب على من يرى أحدًا يغش أن يخبر عنه؟ أم ينصحه وحده؟

ولو كان لا يقبل النصيحة، هل من حقه أن يخبر عنه مع أن ذلك قد يترتب عليه ضرر لمن غش؟

وهل السكوت هنا مذموم؟

الجواب

عليك أن *تتحرى الصدق* وتجتنب الكذب، حتى وإن كنت مازحًا،

ولا تستغل كذب غيرك لتستفيد منه،

فما بُني على باطل فهو باطل.

أما مسألة الإبلاغ عن الطالب الذي يغش،

فـالدين النصيحة، كما قال تعالى: *"وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان."*

ولكن عليك أن تكون *حكيمًا*،

فإذا كان تغيير المنكر سيؤدي إلى منكرٍ أنكر منه، فهو منكر.

فتاوى ذات صلة