رجل حرّم وطلّق أنه لن يدخل بيت أخيه، لأنه حصلت بينهم مشاكل. ومرّت الأيام، وإذا بأخيهم الثالث يريد أن يصلح بينهم، وفعلاً تم الصلح بينهم. والآن الرجل يريد أن يدخل بيت أخيه، لكنه قد حرّم وطلّق سابقًا. فماذا يعمل؟ هل إذا دخل بيت أخيه تكون زوجته طالقًا؟ أم أن عليه كفارة يمين يكفّر بها عن نفسه؟ وإذا كان عليه كفارة يمين، فكم يجب أن يدفع كفارة بالريال اليمني (عملة جديدة)؟

فتوى رقم 2300 — يوسف الرخمي — 2 نوفمبر 2025

السؤال

رجل حرّم وطلّق أنه لن يدخل بيت أخيه، لأنه حصلت بينهم مشاكل.

ومرّت الأيام، وإذا بأخيهم الثالث يريد أن يصلح بينهم، وفعلاً تم الصلح بينهم.

والآن الرجل يريد أن يدخل بيت أخيه، لكنه قد حرّم وطلّق سابقًا.

فماذا يعمل؟

هل إذا دخل بيت أخيه تكون زوجته طالقًا؟

أم أن عليه كفارة يمين يكفّر بها عن نفسه؟

وإذا كان عليه كفارة يمين، فكم يجب أن يدفع كفارة بالريال اليمني (عملة جديدة)؟

الجواب

إذا دخل سيحنث في اليمين وأما الطلاق سيُحسب أم لا فهذا يعود الى اللفظ الذي قاله الزوج لا بُد من نَقل اللفظ الذي الفظ به بالحرف الواحد حتى نعرف هل وقع الطلاق أم لا.

فتاوى ذات صلة